وجهة نظر

الرئيس عون ليس "السادات"- هذا خط أحمر- 90% من جيش لحد شيعة- "الرئيس" في عين العاصفة!

السبت 18 نيسان 2026 | المصدر : REDTV





أدلى النائب السابق زياد أسود بسلسلة مواقف تناولت التطورات السياسية والأمنية في لبنان، مركّزًا على دور جوزيف عون وخطابه الأخير.


وأشار أسود إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس عون وضع أسسًا واضحة لإعادة تفعيل دور الدولة وفتح الباب أمام إيجاد حلول للأزمات الراهنة، معتبرًا أنه يشكّل مدخلًا حقيقيًا لمعالجة الوضع الداخلي. كما شدّد على أن الدولة يجب أن تكون المرجعية الأساسية، وأن أي دور للمقاومة ينبغي أن يكون مكمّلًا لها لا بديلًا عنها.


وفي سياق حديثه، انتقد أسود أداء “الحزب”، معتبرًا أنه ساهم في تعميق الانقسامات الداخلية وأجبر أطرافًا سياسية على اتخاذ مواقف دفاعية عن طوائف بعينها. كما حذّر من تداعيات التصعيد العسكري، مشيرًا إلى مخاطر تهجير مناطق جنوبية في حال استمرار المواجهات.


وردًا على تصريحات محمود قماطي، رفض أسود تشبيه الرئيس عون بالرئيس المصري الراحل أنور السادات، معتبرًا أن هذا الكلام غير مقبول، ومشدّدًا على أن للحروب قواعد ونتائج يجب أخذها في الاعتبار.


كما اعتبر أن الخطاب التصعيدي الذي يعتمده “الحزب” يعكس أزمة داخلية أكثر مما يوجّه رسائل إلى الخارج، لافتًا إلى أن فقدان التعاطف الشعبي قد ينعكس سلبًا على موقعه. وأكد أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية قد تدفع المواطنين إلى تفضيل الاستقرار على استمرار المواجهة.


وفي الشأن السياسي الداخلي، رأى أسود أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا، مع احتمال طرح مشروع لإسقاط الحكومة، لكنه أشار إلى أن الأمور لن تُحسم بسهولة، في ظل تعقيدات المشهد اللبناني. كما لفت إلى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط قد يواجه تداعيات سياسية نتيجة مواقفه، منتقدًا ما وصفه بغياب مفهوم الدولة لصالح الإقطاعيات السياسية.


وختم أسود بالتأكيد على أن الرئيس جوزيف عون يشكّل، في المرحلة الحالية، فرصة لإعادة توجيه المسار الوطني، رغم التحديات الداخلية والتجاذبات السياسية التي قد تعرقل تنفيذ رؤيته.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"





أدلى النائب السابق زياد أسود بسلسلة مواقف تناولت التطورات السياسية والأمنية في لبنان، مركّزًا على دور جوزيف عون وخطابه الأخير.


وأشار أسود إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس عون وضع أسسًا واضحة لإعادة تفعيل دور الدولة وفتح الباب أمام إيجاد حلول للأزمات الراهنة، معتبرًا أنه يشكّل مدخلًا حقيقيًا لمعالجة الوضع الداخلي. كما شدّد على أن الدولة يجب أن تكون المرجعية الأساسية، وأن أي دور للمقاومة ينبغي أن يكون مكمّلًا لها لا بديلًا عنها.


وفي سياق حديثه، انتقد أسود أداء “الحزب”، معتبرًا أنه ساهم في تعميق الانقسامات الداخلية وأجبر أطرافًا سياسية على اتخاذ مواقف دفاعية عن طوائف بعينها. كما حذّر من تداعيات التصعيد العسكري، مشيرًا إلى مخاطر تهجير مناطق جنوبية في حال استمرار المواجهات.


وردًا على تصريحات محمود قماطي، رفض أسود تشبيه الرئيس عون بالرئيس المصري الراحل أنور السادات، معتبرًا أن هذا الكلام غير مقبول، ومشدّدًا على أن للحروب قواعد ونتائج يجب أخذها في الاعتبار.


كما اعتبر أن الخطاب التصعيدي الذي يعتمده “الحزب” يعكس أزمة داخلية أكثر مما يوجّه رسائل إلى الخارج، لافتًا إلى أن فقدان التعاطف الشعبي قد ينعكس سلبًا على موقعه. وأكد أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية قد تدفع المواطنين إلى تفضيل الاستقرار على استمرار المواجهة.


وفي الشأن السياسي الداخلي، رأى أسود أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا، مع احتمال طرح مشروع لإسقاط الحكومة، لكنه أشار إلى أن الأمور لن تُحسم بسهولة، في ظل تعقيدات المشهد اللبناني. كما لفت إلى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط قد يواجه تداعيات سياسية نتيجة مواقفه، منتقدًا ما وصفه بغياب مفهوم الدولة لصالح الإقطاعيات السياسية.


وختم أسود بالتأكيد على أن الرئيس جوزيف عون يشكّل، في المرحلة الحالية، فرصة لإعادة توجيه المسار الوطني، رغم التحديات الداخلية والتجاذبات السياسية التي قد تعرقل تنفيذ رؤيته.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"