الملف 101
من الاتهام إلى المواجهة… ليزا رحمة تروي ما خُفي عن استهداف عين سعادة: "في شرف امرأة!"
الأحد 19 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
يفتح برنامج "الملف 101" عبر قناة "Red TV" ملف الغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة سكنية في عين سعادة بتاريخ 5 نيسان 2026، بصاروخين من نوع GBU-39، وأسفرت عن ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة الهدف.
في هذه الحلقة، تعرض السيدة ليزا رحمة، إحدى سكان المبنى المستهدف، روايتها الكاملة لما جرى من داخل المكان، في محاولة لفصل ما هو ثابت… عمّا يتم تداوله.
لماذا هذه الغارة تحديدًا… حجزت هذا الحجم من الاهتمام؟
ماذا كانت طبيعة الحركة داخل المبنى قبل ساعات من الضربة؟
هل كانت بعض الشقق خالية أو مؤجَّرة فعلًا… أم أن ما يبدو واضحًا يخفي ما هو أبعد؟
من هو الشخص الذي زار ليزا رحمة قبل الغارة؟ ولماذا غادر قبل أقل من ساعة؟
هل كان وجوده صدفة… أم تفصيلًا لم يُقرأ بعد؟
لماذا لم يثر أي شك لدى السكان؟
هل يمكن أن يتحول تفصيل طبي… إلى نقطة اشتباه؟
ماذا تكشف كاميرات المراقبة… وماذا تُخفي؟
هل كان الهدف داخل الشقة؟
ولماذا لم يتم استهداف الشخص المفترض في مكان آخر إن كان هو الهدف؟
كيف تتضارب الروايات بهذه السرعة بعد كل ضربة؟ ومن يصنعها؟
أين تنتهي الوقائع… وأين تبدأ الشائعات؟
وما الرسالة التي وجّهتها ليزا رحمة في وجه الاتهامات التي طالتها؟
في ملف تتداخل فيه الشهادات مع التحليلات…
الحقيقة لا تزال قيد البحث.
فهل ما حدث في عين سعادة كان واضحًا… أم أن ما خفي أخطر؟
يفتح برنامج "الملف 101" عبر قناة "Red TV" ملف الغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة سكنية في عين سعادة بتاريخ 5 نيسان 2026، بصاروخين من نوع GBU-39، وأسفرت عن ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة الهدف.
في هذه الحلقة، تعرض السيدة ليزا رحمة، إحدى سكان المبنى المستهدف، روايتها الكاملة لما جرى من داخل المكان، في محاولة لفصل ما هو ثابت… عمّا يتم تداوله.
لماذا هذه الغارة تحديدًا… حجزت هذا الحجم من الاهتمام؟
ماذا كانت طبيعة الحركة داخل المبنى قبل ساعات من الضربة؟
هل كانت بعض الشقق خالية أو مؤجَّرة فعلًا… أم أن ما يبدو واضحًا يخفي ما هو أبعد؟
من هو الشخص الذي زار ليزا رحمة قبل الغارة؟ ولماذا غادر قبل أقل من ساعة؟
هل كان وجوده صدفة… أم تفصيلًا لم يُقرأ بعد؟
لماذا لم يثر أي شك لدى السكان؟
هل يمكن أن يتحول تفصيل طبي… إلى نقطة اشتباه؟
ماذا تكشف كاميرات المراقبة… وماذا تُخفي؟
هل كان الهدف داخل الشقة؟
ولماذا لم يتم استهداف الشخص المفترض في مكان آخر إن كان هو الهدف؟
كيف تتضارب الروايات بهذه السرعة بعد كل ضربة؟ ومن يصنعها؟
أين تنتهي الوقائع… وأين تبدأ الشائعات؟
وما الرسالة التي وجّهتها ليزا رحمة في وجه الاتهامات التي طالتها؟
في ملف تتداخل فيه الشهادات مع التحليلات…
الحقيقة لا تزال قيد البحث.
فهل ما حدث في عين سعادة كان واضحًا… أم أن ما خفي أخطر؟