315 فنادق جنوبية انطفت و"عتبانين عالدولة" - بيار الأشقر يكشف إجراءات أمنية صارمة: هذا دور الموظفين!
الاثنين، 27 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يمرّ بها القطاع السياحي في لبنان، أطلق نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر سلسلة مواقف لافتة خلال مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، كاشفاً عن تحديات متراكمة تعيق نهوض هذا القطاع الحيوي.
الأشقر شدّد على أنّ الدولة لم تُبدِ أي تجاوب مع مطالب أصحاب الفنادق، سواء في ملف الكهرباء أو في سواه من الملفات الأساسية، ما يزيد من الضغوط التشغيلية على المؤسسات السياحية.
وفي ما يتعلّق بالإجراءات الأمنية، أشار إلى وجود آلية تنسيق قائمة مع الأمن العام، كانت تقضي سابقاً بإرسال أسماء النزلاء مرة أسبوعياً، إلا أنّ التعليمات الجديدة فرضت إرسالها بشكل يومي فور تسجيل الزبائن.
وفي سياق متصل، عبّر الأشقر عن تطلّع القطاع إلى استعادة لبنان موقعه كوجهة سياحية أولى في المنطقة، مؤكداً أنّ الاستقرار هو الشرط الأساسي لتحقيق هذا الهدف. غير أنّه لفت إلى أنّ وجود خيم النازحين قرب المؤسسات السياحية ينعكس سلباً على الحركة السياحية، ويؤثر على صورة لبنان كوجهة جاذبة.
أما على الصعيد المالي، فدعا الأشقر الدولة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لدعم القطاع، من بينها تأجيل المستحقات، إلغاء الغرامات، والسماح بتسديد الالتزامات على مراحل، معتبراً أنّ هذه الإجراءات قد تشكّل خشبة خلاص للعديد من المؤسسات. وكشف في هذا الإطار أنّ عدداً كبيراً من أصحاب الفنادق لم يحسموا بعد قرارهم بشأن فتح مؤسساتهم خلال موسم الصيف المقبل، في ظل الضبابية القائمة.
في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يمرّ بها القطاع السياحي في لبنان، أطلق نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر سلسلة مواقف لافتة خلال مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، كاشفاً عن تحديات متراكمة تعيق نهوض هذا القطاع الحيوي.
الأشقر شدّد على أنّ الدولة لم تُبدِ أي تجاوب مع مطالب أصحاب الفنادق، سواء في ملف الكهرباء أو في سواه من الملفات الأساسية، ما يزيد من الضغوط التشغيلية على المؤسسات السياحية.
وفي ما يتعلّق بالإجراءات الأمنية، أشار إلى وجود آلية تنسيق قائمة مع الأمن العام، كانت تقضي سابقاً بإرسال أسماء النزلاء مرة أسبوعياً، إلا أنّ التعليمات الجديدة فرضت إرسالها بشكل يومي فور تسجيل الزبائن.
وفي سياق متصل، عبّر الأشقر عن تطلّع القطاع إلى استعادة لبنان موقعه كوجهة سياحية أولى في المنطقة، مؤكداً أنّ الاستقرار هو الشرط الأساسي لتحقيق هذا الهدف. غير أنّه لفت إلى أنّ وجود خيم النازحين قرب المؤسسات السياحية ينعكس سلباً على الحركة السياحية، ويؤثر على صورة لبنان كوجهة جاذبة.
أما على الصعيد المالي، فدعا الأشقر الدولة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لدعم القطاع، من بينها تأجيل المستحقات، إلغاء الغرامات، والسماح بتسديد الالتزامات على مراحل، معتبراً أنّ هذه الإجراءات قد تشكّل خشبة خلاص للعديد من المؤسسات. وكشف في هذا الإطار أنّ عدداً كبيراً من أصحاب الفنادق لم يحسموا بعد قرارهم بشأن فتح مؤسساتهم خلال موسم الصيف المقبل، في ظل الضبابية القائمة.