المحلية
الانقسام يهدّد التسوية… هل تضيع الفرصة الأخيرة؟
السبت 25 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
لم يعد توصيف المرحلة التي يمر بها لبنان قابلاً للتبسيط أو المواربة، إذ تشير أوساط سياسية إلى أن البلاد تقف عند مفترق حاسم تتداخل فيه التحولات الإقليمية مع ضغوط دولية متصاعدة، في لحظة تحمل في آن واحد مخاطر الانزلاق نحو مزيد من الانهيار، وفرصة لإعادة بناء الدولة على أسس مختلفة.
غير أن مصدرًا وزاريًا سابقًا يؤكد أن العامل الحاسم يبقى داخليًا، مرتبطًا بقدرة القوى السياسية على التقاط هذه اللحظة أو إضاعتها كما حصل في محطات سابقة.
ويضيف المصدر أن الاندفاعة الأميركية، خصوصًا الدفع نحو مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، تعكس اهتمامًا دوليًا غير مسبوق بالملف اللبناني، بهدف إنهاء بؤرة توتر جنوبية مزمنة، لكنها تضع لبنان أمام استحقاق الانتقال من إدارة الصراع إلى حسمه، ما يكشف عمق الانقسام الداخلي.
ويشير المصدر إلى ثلاث مقاربات داخلية: قوى تؤيد التفاوض باعتباره مدخلًا للاستقرار وإعادة الإعمار، وأخرى ترفضه باعتباره تنازلاً وتمسّكًا بربط أي تسوية بالسياق الإقليمي، فيما تحاول السلطة الرسمية اعتماد الدبلوماسية ووقف النار كمدخل أولي رغم محدودية أدواتها.
ويؤكد أن عقدة السلاح تبقى جوهر الخلاف، في وقت تتسارع التطورات الميدانية جنوبًا مع استمرار التصعيد وتراجع قدرة لبنان على تغيير الوقائع، مقابل فرض معادلات أمنية جديدة.
ويختم المصدر بأن الفرصة الحالية قد تكون غير قابلة للتكرار، لكن نجاحها مرهون بتوافق داخلي يحد من الانقسام، وإلا سيبقى لبنان عالقًا في صراعات الآخرين.
لم يعد توصيف المرحلة التي يمر بها لبنان قابلاً للتبسيط أو المواربة، إذ تشير أوساط سياسية إلى أن البلاد تقف عند مفترق حاسم تتداخل فيه التحولات الإقليمية مع ضغوط دولية متصاعدة، في لحظة تحمل في آن واحد مخاطر الانزلاق نحو مزيد من الانهيار، وفرصة لإعادة بناء الدولة على أسس مختلفة.
غير أن مصدرًا وزاريًا سابقًا يؤكد أن العامل الحاسم يبقى داخليًا، مرتبطًا بقدرة القوى السياسية على التقاط هذه اللحظة أو إضاعتها كما حصل في محطات سابقة.
ويضيف المصدر أن الاندفاعة الأميركية، خصوصًا الدفع نحو مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، تعكس اهتمامًا دوليًا غير مسبوق بالملف اللبناني، بهدف إنهاء بؤرة توتر جنوبية مزمنة، لكنها تضع لبنان أمام استحقاق الانتقال من إدارة الصراع إلى حسمه، ما يكشف عمق الانقسام الداخلي.
ويشير المصدر إلى ثلاث مقاربات داخلية: قوى تؤيد التفاوض باعتباره مدخلًا للاستقرار وإعادة الإعمار، وأخرى ترفضه باعتباره تنازلاً وتمسّكًا بربط أي تسوية بالسياق الإقليمي، فيما تحاول السلطة الرسمية اعتماد الدبلوماسية ووقف النار كمدخل أولي رغم محدودية أدواتها.
ويؤكد أن عقدة السلاح تبقى جوهر الخلاف، في وقت تتسارع التطورات الميدانية جنوبًا مع استمرار التصعيد وتراجع قدرة لبنان على تغيير الوقائع، مقابل فرض معادلات أمنية جديدة.
ويختم المصدر بأن الفرصة الحالية قد تكون غير قابلة للتكرار، لكن نجاحها مرهون بتوافق داخلي يحد من الانقسام، وإلا سيبقى لبنان عالقًا في صراعات الآخرين.