المحلية

باصات مزوّرة وفضائح على الطرقات - شادي السيد يفقد صبره: كفى استهتارًا بالعامل والتصعيد خيار مطروح!

الأحد 26 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




أكد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، شادي السيد، خلال مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، أن واقع العامل اللبناني اليوم بات مهددًا في لقمة عيشه وكرامته، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.


وحمّل السيد الدولة ووزارة العمل مسؤولية مباشرة عمّا آلت إليه الأوضاع، معتبرًا أنها تقاعست عن أداء دورها الأساسي في حماية العامل اللبناني وصون حقوقه.


وتناول السيد التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع النقل في لبنان، ولا سيما في الشمال، مشيرًا إلى أن "مافيات" النقل والباصات المزوّرة باتت تنتشر على نطاق واسع في الطرقات، في ظل غياب الرقابة الفعلية.


ودعا وزارة الداخلية إلى التحرك الفوري لوضع حدّ لهذه الفوضى التي تهدد سلامة القطاع وتنذر بمزيد من الانفلات.


كما توقّف عند الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه عمال بلدية الميناء واتحاد بلديات الفيحاء، الذين وصفهم بأنهم "متروكون لمصيرهم" في ظل غياب الحلول والمعالجات الجدية، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويضعهم أمام مستقبل مجهول.


وفي السياق نفسه، تطرّق السيد إلى قضية المياومين في شركة BUS، الذين تم صرفهم من العمل بعد سنوات طويلة من الخدمة، معبّرًا عن رفضه لهذه الخطوة التي اعتبرها مجحفة بحقهم، ومنددًا بما وصفه بالسياسات غير المنصفة تجاه العمال، ومشيرًا إلى احتمالية اتخاذ خطوات تصعيدية دفاعًا عن حقوقهم.


وفي الختام، شدّد السيد على أن استمرار هذا الواقع دون حلول جدية سيؤدي إلى مزيد من التوتر الاجتماعي، داعيًا إلى تحرك سريع ومسؤول من جميع الجهات المعنية لوضع حدّ للأزمات المتراكمة في قطاعات العمل والنقل والإدارات المحلية.




أكد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، شادي السيد، خلال مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، أن واقع العامل اللبناني اليوم بات مهددًا في لقمة عيشه وكرامته، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.


وحمّل السيد الدولة ووزارة العمل مسؤولية مباشرة عمّا آلت إليه الأوضاع، معتبرًا أنها تقاعست عن أداء دورها الأساسي في حماية العامل اللبناني وصون حقوقه.


وتناول السيد التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع النقل في لبنان، ولا سيما في الشمال، مشيرًا إلى أن "مافيات" النقل والباصات المزوّرة باتت تنتشر على نطاق واسع في الطرقات، في ظل غياب الرقابة الفعلية.


ودعا وزارة الداخلية إلى التحرك الفوري لوضع حدّ لهذه الفوضى التي تهدد سلامة القطاع وتنذر بمزيد من الانفلات.


كما توقّف عند الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه عمال بلدية الميناء واتحاد بلديات الفيحاء، الذين وصفهم بأنهم "متروكون لمصيرهم" في ظل غياب الحلول والمعالجات الجدية، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويضعهم أمام مستقبل مجهول.


وفي السياق نفسه، تطرّق السيد إلى قضية المياومين في شركة BUS، الذين تم صرفهم من العمل بعد سنوات طويلة من الخدمة، معبّرًا عن رفضه لهذه الخطوة التي اعتبرها مجحفة بحقهم، ومنددًا بما وصفه بالسياسات غير المنصفة تجاه العمال، ومشيرًا إلى احتمالية اتخاذ خطوات تصعيدية دفاعًا عن حقوقهم.


وفي الختام، شدّد السيد على أن استمرار هذا الواقع دون حلول جدية سيؤدي إلى مزيد من التوتر الاجتماعي، داعيًا إلى تحرك سريع ومسؤول من جميع الجهات المعنية لوضع حدّ للأزمات المتراكمة في قطاعات العمل والنقل والإدارات المحلية.