المحلية
جيوش "غير بشرية" في الجنوب.. بنت جبيل تحت مجهر الذكاء الاصطناعي
الأحد 26 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
تتجه المواجهة بين إسرائيل وحزب الله نحو نمطٍ جديد من الحروب، تحت عنوان التكنولوجيا والأنظمة غير المأهولة والجيوش الآلية المتطورة.
فبدلًا من الاشتباك المباشر بشكل دائم، يعتمد الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد على روبوتات نشرها على طول الخط الأزرق وضمن ما يُعرف بمنطقة الخط الأصفر، في محاولة لتقليل خسائره البشرية وتعزيز قدراته الاستخباراتية والاستكشافية.
يأتي ذلك وسط استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي جنوب الليطاني، وبالتزامن مع أوامر أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية ضد الحزب، على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار. وفي هذا الإطار، كثّف الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة استخدام أسلحة الروبوتات في الجنوب، لا سيّما في بنت جبيل، بإشراف وحدة «هالوم» المتخصصة بالهندسة القتالية.
ويُعدّ الروبوت رباعي الأرجل «Vision 60» أبرز هذه الأنظمة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في الجنوب، وهو روبوت أميركي الصنع أشبه بكلب آلي، مزوّد بتقنيات متقدمة تشمل الرصد الحراري وأجهزة استشعار متطورة.
وتُستخدم هذه الروبوتات كخط دفاع أول، وفقًا للجيش الإسرائيلي، إذ تدخل إلى الأنفاق والكهوف وتتحرك في التضاريس الوعرة، مع قدرة تشغيل تصل إلى ثلاث ساعات متواصلة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهدف من ذلك هو تقليل المخاطر على الجنود، وخصوصًا في ظل قدرات قتالية يمتلكها الحزب قد تُكبّد عناصره خسائر كبيرة في المواجهات المباشرة. كما يستخدم الجيش الإسرائيلي مركبات غير مأهولة تُدار عن بُعد لتنفيذ مهام استطلاع.
ومع تسارع تطوير الذكاء الاصطناعي عسكريًا، يبدو أن ساحات القتال تتغير جذريًا، وقد نشهد قريبًا حروبًا تُدار بالكامل من دون جنود على الأرض.
تتجه المواجهة بين إسرائيل وحزب الله نحو نمطٍ جديد من الحروب، تحت عنوان التكنولوجيا والأنظمة غير المأهولة والجيوش الآلية المتطورة.
فبدلًا من الاشتباك المباشر بشكل دائم، يعتمد الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد على روبوتات نشرها على طول الخط الأزرق وضمن ما يُعرف بمنطقة الخط الأصفر، في محاولة لتقليل خسائره البشرية وتعزيز قدراته الاستخباراتية والاستكشافية.
يأتي ذلك وسط استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي جنوب الليطاني، وبالتزامن مع أوامر أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية ضد الحزب، على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار. وفي هذا الإطار، كثّف الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة استخدام أسلحة الروبوتات في الجنوب، لا سيّما في بنت جبيل، بإشراف وحدة «هالوم» المتخصصة بالهندسة القتالية.
ويُعدّ الروبوت رباعي الأرجل «Vision 60» أبرز هذه الأنظمة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في الجنوب، وهو روبوت أميركي الصنع أشبه بكلب آلي، مزوّد بتقنيات متقدمة تشمل الرصد الحراري وأجهزة استشعار متطورة.
وتُستخدم هذه الروبوتات كخط دفاع أول، وفقًا للجيش الإسرائيلي، إذ تدخل إلى الأنفاق والكهوف وتتحرك في التضاريس الوعرة، مع قدرة تشغيل تصل إلى ثلاث ساعات متواصلة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهدف من ذلك هو تقليل المخاطر على الجنود، وخصوصًا في ظل قدرات قتالية يمتلكها الحزب قد تُكبّد عناصره خسائر كبيرة في المواجهات المباشرة. كما يستخدم الجيش الإسرائيلي مركبات غير مأهولة تُدار عن بُعد لتنفيذ مهام استطلاع.
ومع تسارع تطوير الذكاء الاصطناعي عسكريًا، يبدو أن ساحات القتال تتغير جذريًا، وقد نشهد قريبًا حروبًا تُدار بالكامل من دون جنود على الأرض.