فتح الأستاذ الجامعي ورئيس قسم البحوث والدراسات الاستراتيجية في مركز الولاء للوطن، العميد الدكتور فؤاد الخوري، في "الملف 101" عبر "Red TV"، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: هل الضربة هدفها التدمير؟ ليضعه في إطاره الأخطر: متى تتحوّل الضربة إلى أداة لقراءتك قبل استهدافك؟
وأشار الخوري إلى أن ما شهده النزاع الأخير يكشف تدريجيًا عن منظومة استخباراتية متكاملة تقوم على الرصد والتحليل والاستثمار، بدءًا من الإنذارات المسبقة، مرورًا بالمسيّرات ومراقبة الاتصالات، وصولًا إلى تحليل الحضور وردود الفعل، وحتى "الصمت الميداني".
وفي خلفية هذا المشهد… الجيل الخامس من الحروب: حيث لا تُخاض المعركة فقط على الأرض، بل في المساحات غير المرئية… حيث تكفي الإشارة ليُحسم الهدف.
هل تسهيل إدخال أجهزة إلكترونية لفئة محددة… بابٌ لاختراقها؟
هل الإنذار قبل الضربة هدفه حماية المدنيين… أم جمع بياناتهم؟
كيف تتحوّل الطرقات والسيارات… إلى خرائط استخباراتية حيّة؟
من هو "القائد" الذي ينكشف… بمجرد إرسال تحذير بسيط؟
لماذا تسقط بعض الصواريخ من دون أن تنفجر؟ خلل… أم مهمة استخباراتية؟
كيف تتحوّل لحظة الذعر… إلى فرصة لرصد الاتصالات وكشف الشبكات؟
كيف تتقاطع بيانات المسيّرات، والاتصالات، والمخبرين… لتتحوّل إلى قرار استهداف؟
كيف تُستغل لحظة ما بعد الغارة… من تصوير واتصالات… لكشف هويات جديدة؟
هل يتحوّل المسعف… في بعض الحالات… إلى هدف؟ ولماذا؟
هل الصمت في السماء يعني غياب المسيّرات… أم بداية مرحلة أخطر؟
كيف تعمل المسيّرات الصامتة… ومن يقرر متى تُسمع ومتى تختفي؟
هل يمكن لشائعة واحدة… أن تكشف شبكة كاملة؟
كيف تُستخدم الأخبار الكاذبة… لاختبار ردود الفعل وتحديد القيادات؟
ما هو "الصمت الرقمي"… ولماذا قد يكون أخطر من أي اتصال؟
متى يصبح غياب الإشارة… إشارة بحد ذاته؟
كيف تحوّلت الحروب من مواجهة عسكرية… إلى صراع على الوعي والسلوك؟
في الجيل الخامس من الحروب… من يُستهدف أولًا: الجسد… أم القرار؟
في عالمٍ تُقرأ فيه الحركة قبل الكلام…
وتُحلَّل فيه الإشارة قبل أن تُفهم…
السؤال لم يعد: أين أنت؟
بل: ماذا كشفت عن نفسك… من دون أن تدري؟
شارك