المحلية
هل يسقط "الشقاق" أمام مصلحة لبنان؟
الثلاثاء 28 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
رغم عمق التباين واتساع الشقاق بين بعبدا وعين التينة، لا يزال الرهانُ قائماً على "رأب الصدع". ملف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، الذي فجّر سجالاً دستورياً وسياسياً، دفع بمحركات الوساطة للعمل على "لقاء ثلاثي" مرتقب يجمع الرؤوس الكبيرة في الدولة.
معلومات "ريد تي في" تؤكد أن الاجتماع لا يزال قيد البحث المكثف. الاتصالات بين الرئاستين الأولى والثانية لم تنقطع، والوسطاءُ يسابقون الزمن لتذليل العقبات وتحديد موعد نهائي، في محاولةٍ جدية لاحتواء تداعيات الانقسام حول مسار العهد الحكومي.
هذا اللقاء، في حال نضوجه، يهدف بالدرجة الأولى إلى جمع الرئيس العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، تحت سقف واحد. والغايةُ واضحة: تنسيق المواقف حيال التطورات الراهنة، ووقف "الاشتباك السياسي" الذي بدأ يهدد وحدة الموقف الرسمي.
المعطيات تشير إلى أن الهدف الأساسي هو بلورة موقف لبناني موحد إزاء الملفات الحساسة، وعلى رأسها ملف المفاوضات. لقاءٌ يُراد منه إرسال رسالة قوة للخارج، ودحر أي فتنة داخلية قد تتسلل من شقوق الخلافات السياسية في هذه المرحلة الدقيقة.
رغم عمق التباين واتساع الشقاق بين بعبدا وعين التينة، لا يزال الرهانُ قائماً على "رأب الصدع". ملف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، الذي فجّر سجالاً دستورياً وسياسياً، دفع بمحركات الوساطة للعمل على "لقاء ثلاثي" مرتقب يجمع الرؤوس الكبيرة في الدولة.
معلومات "ريد تي في" تؤكد أن الاجتماع لا يزال قيد البحث المكثف. الاتصالات بين الرئاستين الأولى والثانية لم تنقطع، والوسطاءُ يسابقون الزمن لتذليل العقبات وتحديد موعد نهائي، في محاولةٍ جدية لاحتواء تداعيات الانقسام حول مسار العهد الحكومي.
هذا اللقاء، في حال نضوجه، يهدف بالدرجة الأولى إلى جمع الرئيس العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، تحت سقف واحد. والغايةُ واضحة: تنسيق المواقف حيال التطورات الراهنة، ووقف "الاشتباك السياسي" الذي بدأ يهدد وحدة الموقف الرسمي.
المعطيات تشير إلى أن الهدف الأساسي هو بلورة موقف لبناني موحد إزاء الملفات الحساسة، وعلى رأسها ملف المفاوضات. لقاءٌ يُراد منه إرسال رسالة قوة للخارج، ودحر أي فتنة داخلية قد تتسلل من شقوق الخلافات السياسية في هذه المرحلة الدقيقة.