الاقتصاد

الشركات العالمية تدفع الثمن

الشركات العالمية تدفع الثمن

الاثنين، 18 أيار 2026


كبدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران شركات حول العالم خسائر لا تقل عن 25 مليار دولار حتى الآن، وسط توقعات بتفاقم الأضرار مع استمرار الأزمة. ووفق تحليل لوكالة "رويترز"، تواجه الشركات ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، واضطراب حركة التجارة بسبب تأثير الحرب على مضيق هرمز الحيوي.


وأظهرت البيانات أن ما لا يقل عن 279 شركة لجأت إلى إجراءات للحد من الخسائر، بينها رفع الأسعار، خفض الإنتاج، تعليق توزيعات الأرباح، وحتى تسريح موظفين. ومن أبرز الشركات المتضررة: ويرلبول، تويوتا، بروكتر آند غامبل، وماكدونالدز.


وكان قطاع الطيران الأكثر تضرراً، بعدما تجاوزت خسائره 15 مليار دولار مع تضاعف أسعار وقود الطائرات تقريباً، فيما حذرت تويوتا من خسائر قد تصل إلى 4.3 مليار دولار، وقدّرت بروكتر آند غامبل تراجع أرباحها بنحو مليار دولار بعد الضرائب.


كما أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة كلفة الشحن والمواد الخام، ما ينذر بموجة تضخم جديدة تضرب المستهلكين حول العالم، وتضغط على أرباح الشركات خلال الأشهر المقبلة.


ويرى محللون أن التأثير الحقيقي للحرب لم يظهر بالكامل بعد، مع توقعات بتزايد الضغوط على الشركات العالمية خلال الفترة المقبلة، في وقت تتراجع فيه ثقة المستهلكين وتتصاعد المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي جديد.



كبدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران شركات حول العالم خسائر لا تقل عن 25 مليار دولار حتى الآن، وسط توقعات بتفاقم الأضرار مع استمرار الأزمة. ووفق تحليل لوكالة "رويترز"، تواجه الشركات ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، واضطراب حركة التجارة بسبب تأثير الحرب على مضيق هرمز الحيوي.


وأظهرت البيانات أن ما لا يقل عن 279 شركة لجأت إلى إجراءات للحد من الخسائر، بينها رفع الأسعار، خفض الإنتاج، تعليق توزيعات الأرباح، وحتى تسريح موظفين. ومن أبرز الشركات المتضررة: ويرلبول، تويوتا، بروكتر آند غامبل، وماكدونالدز.


وكان قطاع الطيران الأكثر تضرراً، بعدما تجاوزت خسائره 15 مليار دولار مع تضاعف أسعار وقود الطائرات تقريباً، فيما حذرت تويوتا من خسائر قد تصل إلى 4.3 مليار دولار، وقدّرت بروكتر آند غامبل تراجع أرباحها بنحو مليار دولار بعد الضرائب.


كما أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة كلفة الشحن والمواد الخام، ما ينذر بموجة تضخم جديدة تضرب المستهلكين حول العالم، وتضغط على أرباح الشركات خلال الأشهر المقبلة.


ويرى محللون أن التأثير الحقيقي للحرب لم يظهر بالكامل بعد، مع توقعات بتزايد الضغوط على الشركات العالمية خلال الفترة المقبلة، في وقت تتراجع فيه ثقة المستهلكين وتتصاعد المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي جديد.