315

جيل موجوع ومراهقون غارقون في تراكمات نفسية مكبوتة - غضب مكتوم ورسائل صامتة: "كلنا تعبانين!"

الاثنين، 18 أيار 2026 | المصدر : REDTV


أكدت مدرّبة الحياة سنا جوزو في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، أنّ ما نشهده اليوم من سلوكيات وردّات فعل عند بعض الطلاب هو نتيجة تراكمات نفسية مكبوتة وأشارت إلى أنّ هذه التراكمات تنشأ في الغالب بسبب الظروف الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها الكثير من المراهقين.


وأضافت جوزو أنّ هذه الضغوط تولّد غضبًا مكتومًا لا يتم تفريغه بطريقة صحّية موضحة أنّ هذا الغضب قد يظهر على شكل سلوكيات مفاجئة أو ردّات فعل سلبية داخل المدرسة أو في المجتمع.


وشدّدت جوزو على أهمية دور الأهل في الإصغاء الحقيقي لأبنائهم المراهقين واعتبرت أنّ غياب التواصل داخل الأسرة يساهم في تعميق الأزمة النفسية لدى الشباب، كما دعت الأهل إلى عدم تجاهل الإشارات السلوكية التي قد تصدر عن أبنائهم.


وفي سياق متصل، أكدت جوزو على الدور الكبير الذي تلعبه المدارس في الاحتواء النفسي والتربوي للطلاب مشيرة إلى ضرورة وجود مساحات آمنة داخل المؤسسات التعليمية تسمح للتلاميذ بالتعبير عن أنفسهم، مشددة على أهمية تعزيز الإرشاد النفسي داخل المدارس بشكل مستمر وفعّال.


ولفتت جوزو إلى أنّ مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دورًا مؤثرًا في تشكيل سلوك المراهقين اليوم، داعية الأهل إلى مراقبة استخدام أبنائهم لهذه المنصّات بشكل واعٍ ومتوازن. لكنها أكدت في الوقت نفسه أنّ المراقبة يجب أن تكون مبنية على الحوار والثقة، وليس على القمع أو التشدّد.


وختمت جوزو بالإشارة إلى أنّ الحل يبدأ من الإصغاء الحقيقي للمراهقين وفهم احتياجاتهم النفسية قبل أي حكم أو ردّ فعل.


أكدت مدرّبة الحياة سنا جوزو في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، أنّ ما نشهده اليوم من سلوكيات وردّات فعل عند بعض الطلاب هو نتيجة تراكمات نفسية مكبوتة وأشارت إلى أنّ هذه التراكمات تنشأ في الغالب بسبب الظروف الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها الكثير من المراهقين.


وأضافت جوزو أنّ هذه الضغوط تولّد غضبًا مكتومًا لا يتم تفريغه بطريقة صحّية موضحة أنّ هذا الغضب قد يظهر على شكل سلوكيات مفاجئة أو ردّات فعل سلبية داخل المدرسة أو في المجتمع.


وشدّدت جوزو على أهمية دور الأهل في الإصغاء الحقيقي لأبنائهم المراهقين واعتبرت أنّ غياب التواصل داخل الأسرة يساهم في تعميق الأزمة النفسية لدى الشباب، كما دعت الأهل إلى عدم تجاهل الإشارات السلوكية التي قد تصدر عن أبنائهم.


وفي سياق متصل، أكدت جوزو على الدور الكبير الذي تلعبه المدارس في الاحتواء النفسي والتربوي للطلاب مشيرة إلى ضرورة وجود مساحات آمنة داخل المؤسسات التعليمية تسمح للتلاميذ بالتعبير عن أنفسهم، مشددة على أهمية تعزيز الإرشاد النفسي داخل المدارس بشكل مستمر وفعّال.


ولفتت جوزو إلى أنّ مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دورًا مؤثرًا في تشكيل سلوك المراهقين اليوم، داعية الأهل إلى مراقبة استخدام أبنائهم لهذه المنصّات بشكل واعٍ ومتوازن. لكنها أكدت في الوقت نفسه أنّ المراقبة يجب أن تكون مبنية على الحوار والثقة، وليس على القمع أو التشدّد.


وختمت جوزو بالإشارة إلى أنّ الحل يبدأ من الإصغاء الحقيقي للمراهقين وفهم احتياجاتهم النفسية قبل أي حكم أو ردّ فعل.