المحلية "مظلومية موصوفة" بحق عريمط؟
الجمعة، 22 أيار 2026 | المصدر : REDTV
ملف الشيخ خلدون عريمط لم يعد قضية قضائية عالقة وحسب، بل بدأ يتحوّل عنوانَ اعتراض في قلب البيئة السنية، وسط معلومات متقاطعة تؤكد أنّ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان دخل على خط القضية، رافضاً استمرار ما تعتبره الأوساط الإسلامية “مظلومية موصوفة” في حق عريمط.
وفي هذا السايق، كشفت مصادر إسلامية لـ”رد تي في” أنّ المفتي دريان غير راضٍ عن مسار القضية، خصوصًا بعد صدور القرار الاتهامي في حق عريمط بصيغة جنائية، على الرغم من أنّ الوقائع والمعطيات، بحسب المرجعيات السنية، لا تستوجب هذا التوصيف، ورأت أنّ الملف يشهد “استنسابية واضحة” وتضخيماً سياسياً وقضائياً لا يمكن السكوت عنه.
وبحسب المصادر، فإنّ المرجعية السنية ترى أن استمرار توقيف عريمط البالغ 75 عاماً، يكرّس شعوراً متزايداً داخل البيئة السنية بوجود استهداف وظلم متراكم، خصوصاً في ظلّ الحديث المتصاعد عن عفو شامل لمعالجة ملف الموقوفين الإسلاميين.
وأكدت المصادر أنّ القضية بدأت تتحوّل إلى عنوان تعبوي داخل الشارع السني، مع ارتفاع الأصوات المطالبة بتدخّل ديني وسياسي وقضائي لإنهاء ما يوصف بـ”المظلومية”، محذّرة من أنّ تجاهل الملف سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل البيئة الإسلامية التي تعتبر أنّ الدولة تعتمد معايير مزدوجة في التعامل مع الملفات الحساسة
ملف الشيخ خلدون عريمط لم يعد قضية قضائية عالقة وحسب، بل بدأ يتحوّل عنوانَ اعتراض في قلب البيئة السنية، وسط معلومات متقاطعة تؤكد أنّ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان دخل على خط القضية، رافضاً استمرار ما تعتبره الأوساط الإسلامية “مظلومية موصوفة” في حق عريمط.
وفي هذا السايق، كشفت مصادر إسلامية لـ”رد تي في” أنّ المفتي دريان غير راضٍ عن مسار القضية، خصوصًا بعد صدور القرار الاتهامي في حق عريمط بصيغة جنائية، على الرغم من أنّ الوقائع والمعطيات، بحسب المرجعيات السنية، لا تستوجب هذا التوصيف، ورأت أنّ الملف يشهد “استنسابية واضحة” وتضخيماً سياسياً وقضائياً لا يمكن السكوت عنه.
وبحسب المصادر، فإنّ المرجعية السنية ترى أن استمرار توقيف عريمط البالغ 75 عاماً، يكرّس شعوراً متزايداً داخل البيئة السنية بوجود استهداف وظلم متراكم، خصوصاً في ظلّ الحديث المتصاعد عن عفو شامل لمعالجة ملف الموقوفين الإسلاميين.
وأكدت المصادر أنّ القضية بدأت تتحوّل إلى عنوان تعبوي داخل الشارع السني، مع ارتفاع الأصوات المطالبة بتدخّل ديني وسياسي وقضائي لإنهاء ما يوصف بـ”المظلومية”، محذّرة من أنّ تجاهل الملف سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل البيئة الإسلامية التي تعتبر أنّ الدولة تعتمد معايير مزدوجة في التعامل مع الملفات الحساسة