شرق وغرب بقرادوني: من الأردن إلى لبنان… إسرائيل تستفيد من انتقال كرة النار الفلسطينية
السبت، 23 أيار 2026 | المصدر : REDTV
في هذه الحلقة من «شرق وغرب» نفتح ملفًا تاريخيًا لا يزال يرسم ملامح الحاضر: كيف انتقلت كرة النار الفلسطينية من الأردن إلى لبنان؟ وهل لا تزال المنطقة حتى اليوم تدفع ثمن خيارات ومحطات صنعت تحولات كبرى في الشرق الأوسط؟
مع ضيفينا الوزير السابق والرئيس السابق لحزب الكتائب الأستاذ كريم بقرادوني، ومن الأردن الكاتب والمحلل السياسي ومدير مركز القدس للدراسات السياسية الأستاذ عريب الرنتاوي، نناقش مسار التحولات من أيلول الأسود إلى الحرب الأهلية اللبنانية، وتأثير القضية الفلسطينية على استقرار الدول وتوازناتها.
وفي مواقف لافتة، يؤكد كريم بقرادوني أن كرة النار الفلسطينية انتقلت من الأردن إلى لبنان، معتبرًا أن لبنان دفع ثمن عدم إدارته للأزمة كما فعل الأردن، كما يشدد على أن لا حرب أهلية جديدة في لبنان لأن اللبنانيين تعلّموا أن الحلول تكون سياسية لا عسكرية، ويطلق موقفًا لافتًا بقوله إن إسرائيل لا تنتزع الأرض فقط بل السلام أيضًا.
بدوره، يرى عريب الرنتاوي أن الأردن نجح في الحفاظ على استقراره لعوامل متعددة، لكنه يواجه اليوم تحديات اقتصادية ووجودية حساسة، محذرًا من أن أي فوضى قد تتحول إلى بيئة تستغلها مشاريع إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والسياسي في المنطقة.
هذه المواضيع وسواها نناقشها في حلقة جديدة من «شرق وغرب».
في هذه الحلقة من «شرق وغرب» نفتح ملفًا تاريخيًا لا يزال يرسم ملامح الحاضر: كيف انتقلت كرة النار الفلسطينية من الأردن إلى لبنان؟ وهل لا تزال المنطقة حتى اليوم تدفع ثمن خيارات ومحطات صنعت تحولات كبرى في الشرق الأوسط؟
مع ضيفينا الوزير السابق والرئيس السابق لحزب الكتائب الأستاذ كريم بقرادوني، ومن الأردن الكاتب والمحلل السياسي ومدير مركز القدس للدراسات السياسية الأستاذ عريب الرنتاوي، نناقش مسار التحولات من أيلول الأسود إلى الحرب الأهلية اللبنانية، وتأثير القضية الفلسطينية على استقرار الدول وتوازناتها.
وفي مواقف لافتة، يؤكد كريم بقرادوني أن كرة النار الفلسطينية انتقلت من الأردن إلى لبنان، معتبرًا أن لبنان دفع ثمن عدم إدارته للأزمة كما فعل الأردن، كما يشدد على أن لا حرب أهلية جديدة في لبنان لأن اللبنانيين تعلّموا أن الحلول تكون سياسية لا عسكرية، ويطلق موقفًا لافتًا بقوله إن إسرائيل لا تنتزع الأرض فقط بل السلام أيضًا.
بدوره، يرى عريب الرنتاوي أن الأردن نجح في الحفاظ على استقراره لعوامل متعددة، لكنه يواجه اليوم تحديات اقتصادية ووجودية حساسة، محذرًا من أن أي فوضى قد تتحول إلى بيئة تستغلها مشاريع إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والسياسي في المنطقة.
هذه المواضيع وسواها نناقشها في حلقة جديدة من «شرق وغرب».