315

كسارات مقفلة و"الترابة" يشتعل ولبنان أمام انهيار عمراني – مارون الحلو: مرحلة صعبة وأزمة تضرب العمال!

السبت، 23 أيار 2026 | المصدر : REDTV


أكد نقيب مقاولي الأشغال العامة والبناء مارون الحلو في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" أن الحرب الأخيرة انعكست بشكل مباشر وقاسٍ على العمال والمهندسين في قطاع المقاولات، حيث تراجعت فرص العمل بشكل كبير وتوقفت عشرات المشاريع في مختلف المناطق موضحا أن هذا التراجع أدى إلى خسارة واسعة في اليد العاملة وارتفاع معدلات البطالة بين العاملين في القطاع.


وأشار الحلو إلى أن القرارات المتخذة بحق الكسارات لم تحقق الأهداف المرجوة، بل ساهمت في تعميق أزمة مواد البناء، ما انعكس سلبًا على كلفة المشاريع واستمراريتها. واعتبر أن غياب المعالجات المتوازنة بين الجوانب البيئية والاقتصادية أدى إلى شلل جزئي في قطاع حيوي يرتبط مباشرة بحركة الاقتصاد الوطني.


وأضاف الحلو أن قطاع المقاولات يواجه اليوم تحديات مركّبة بين تداعيات الحرب والأزمات الداخلية، ما جعل قدرته على الصمود محدودة في ظل ارتفاع الكلفة وتراجع السيولة.


وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار في الجنوب، أوضح الحلو أن أي عملية إعادة إعمار كبرى تحتاج إلى تمويل واضح واستقرار سياسي وأمني، لافتًا إلى أن الشركات الأجنبية قد تشارك في هذا المسار إذا توفرت الشروط المناسبة، إلا أن ذلك يجب أن يتم ضمن إطار يحفظ دور المقاول اللبناني ويعزز مشاركته في المشاريع الوطنية.


أكد نقيب مقاولي الأشغال العامة والبناء مارون الحلو في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" أن الحرب الأخيرة انعكست بشكل مباشر وقاسٍ على العمال والمهندسين في قطاع المقاولات، حيث تراجعت فرص العمل بشكل كبير وتوقفت عشرات المشاريع في مختلف المناطق موضحا أن هذا التراجع أدى إلى خسارة واسعة في اليد العاملة وارتفاع معدلات البطالة بين العاملين في القطاع.


وأشار الحلو إلى أن القرارات المتخذة بحق الكسارات لم تحقق الأهداف المرجوة، بل ساهمت في تعميق أزمة مواد البناء، ما انعكس سلبًا على كلفة المشاريع واستمراريتها. واعتبر أن غياب المعالجات المتوازنة بين الجوانب البيئية والاقتصادية أدى إلى شلل جزئي في قطاع حيوي يرتبط مباشرة بحركة الاقتصاد الوطني.


وأضاف الحلو أن قطاع المقاولات يواجه اليوم تحديات مركّبة بين تداعيات الحرب والأزمات الداخلية، ما جعل قدرته على الصمود محدودة في ظل ارتفاع الكلفة وتراجع السيولة.


وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار في الجنوب، أوضح الحلو أن أي عملية إعادة إعمار كبرى تحتاج إلى تمويل واضح واستقرار سياسي وأمني، لافتًا إلى أن الشركات الأجنبية قد تشارك في هذا المسار إذا توفرت الشروط المناسبة، إلا أن ذلك يجب أن يتم ضمن إطار يحفظ دور المقاول اللبناني ويعزز مشاركته في المشاريع الوطنية.