المحلية الحزن يلف مرجعيون... رحلة أخيرة
الأربعاء، 3 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
خيّم الحزن على قرى مرجعيون اليوم، في وداعٍ مهيب لرئيس بلدية دير ميماس الراحل سهيل أبو جمرة، الذي شكّل رحيله المفاجئ صدمة واسعة بين أبناء المنطقة.
فمنذ ساعات الصباح، توافد الأهالي من مختلف القرى المسيحية للمشاركة في مراسم التشييع، مستذكرين مسيرة رجلٍ كرّس سنوات حياته لخدمة بلدته وأهلها، وبقي إلى جانبهم رغم كل الظروف الأمنية الصعبة التي شهدها الجنوب.
موكب الوداع تنقّل بين عدد من البلدات الجنوبية، حيث توقّف في القليعة وسط استقبال حاشد، فحُمل النعش على الأكتاف وطيف به في محيط الكنيسة على وقع قرع الأجراس ونثر الورود، قبل أن يتابع طريقه إلى برج الملوك حيث استقبل الأهالي الجثمان بالأرز والورود في مشهد مؤثر عكس مكانة الراحل في وجدان أبناء المنطقة.
وفي دير ميماس، البلدة التي أحبها وخدمها حتى اللحظات الأخيرة، ارتفعت صرخات الحزن مع وصول الجثمان، فيما اكتست البلدة بالسواد وودّعت رئيساً بلدياً ترك بصمة واضحة في حياة أهلها.
وفي مشهد لا يقل ألماً، شيّعت بلدة القليعة شهداءها الثلاثة الدكتور جيمس كرم وولديه طوني وتاودوسيا، حيث احتشد الأهالي عند دوار القديس جرجس لاستقبال الجثامين وسط نثر الورود ومشاركة واسعة من أبناء البلدة والفعاليات المحلية.
وحُمِلت النعوش سيراً على الأقدام إلى كنيسة مار جرجس حيث أُقيمت الصلاة الجنائزية، فيما خيّم الحزن على البلدة بأسرها، وارتسمت مشاهد الوجع على وجوه المشيعين، في يومٍ اختلطت فيه الدموع بالصلاة وودّع الجنوب أبناءه إلى مثواهم الأخير.
خيّم الحزن على قرى مرجعيون اليوم، في وداعٍ مهيب لرئيس بلدية دير ميماس الراحل سهيل أبو جمرة، الذي شكّل رحيله المفاجئ صدمة واسعة بين أبناء المنطقة.
فمنذ ساعات الصباح، توافد الأهالي من مختلف القرى المسيحية للمشاركة في مراسم التشييع، مستذكرين مسيرة رجلٍ كرّس سنوات حياته لخدمة بلدته وأهلها، وبقي إلى جانبهم رغم كل الظروف الأمنية الصعبة التي شهدها الجنوب.
موكب الوداع تنقّل بين عدد من البلدات الجنوبية، حيث توقّف في القليعة وسط استقبال حاشد، فحُمل النعش على الأكتاف وطيف به في محيط الكنيسة على وقع قرع الأجراس ونثر الورود، قبل أن يتابع طريقه إلى برج الملوك حيث استقبل الأهالي الجثمان بالأرز والورود في مشهد مؤثر عكس مكانة الراحل في وجدان أبناء المنطقة.
وفي دير ميماس، البلدة التي أحبها وخدمها حتى اللحظات الأخيرة، ارتفعت صرخات الحزن مع وصول الجثمان، فيما اكتست البلدة بالسواد وودّعت رئيساً بلدياً ترك بصمة واضحة في حياة أهلها.
وفي مشهد لا يقل ألماً، شيّعت بلدة القليعة شهداءها الثلاثة الدكتور جيمس كرم وولديه طوني وتاودوسيا، حيث احتشد الأهالي عند دوار القديس جرجس لاستقبال الجثامين وسط نثر الورود ومشاركة واسعة من أبناء البلدة والفعاليات المحلية.
وحُمِلت النعوش سيراً على الأقدام إلى كنيسة مار جرجس حيث أُقيمت الصلاة الجنائزية، فيما خيّم الحزن على البلدة بأسرها، وارتسمت مشاهد الوجع على وجوه المشيعين، في يومٍ اختلطت فيه الدموع بالصلاة وودّع الجنوب أبناءه إلى مثواهم الأخير.