الاقتصاد الإسمنت تحت المجهر
الإسمنت تحت المجهر
الخميس، 4 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
فتحت جمعية المستهلك في لبنان ملف أسعار الإسمنت، مشيرة إلى وجود فارق كبير بين السعر الرسمي والسعر المتداول في السوق. فبحسب الجمعية، يبلغ السعر الرسمي لطن الإسمنت نحو 69 دولاراً، فيما يتراوح سعر البيع الفعلي بين 250 و300 دولار للطن.
واعتبرت الجمعية أن هذا الواقع يثير تساؤلات حول المنافسة في سوق الإسمنت والجهات المستفيدة من استمرار الأسعار المرتفعة، خصوصاً في ظل حاجة لبنان إلى إعادة الإعمار وخفض كلفة السكن والبناء.
كما لفتت إلى أن الإسمنت المستورد من بعض الدول العربية يُباع بأسعار أقل، مطالبة بتوضيح أسباب القيود التي تحد من الاستيراد وفتح السوق أمام المنافسة.
ودعت إلى فتح تحقيق شفاف في أسباب الفارق بين الأسعار الرسمية والفعلية، وتطبيق قانون المنافسة، وتسهيل الاستيراد وفق معايير الجودة والسلامة.
وأكدت أن إعادة الإعمار وتحريك الاقتصاد لا يمكن أن يتحققا في ظل سوق مغلق وأسعار مرتفعة، داعية الدولة إلى حماية المواطنين من الاحتكار.
فتحت جمعية المستهلك في لبنان ملف أسعار الإسمنت، مشيرة إلى وجود فارق كبير بين السعر الرسمي والسعر المتداول في السوق. فبحسب الجمعية، يبلغ السعر الرسمي لطن الإسمنت نحو 69 دولاراً، فيما يتراوح سعر البيع الفعلي بين 250 و300 دولار للطن.
واعتبرت الجمعية أن هذا الواقع يثير تساؤلات حول المنافسة في سوق الإسمنت والجهات المستفيدة من استمرار الأسعار المرتفعة، خصوصاً في ظل حاجة لبنان إلى إعادة الإعمار وخفض كلفة السكن والبناء.
كما لفتت إلى أن الإسمنت المستورد من بعض الدول العربية يُباع بأسعار أقل، مطالبة بتوضيح أسباب القيود التي تحد من الاستيراد وفتح السوق أمام المنافسة.
ودعت إلى فتح تحقيق شفاف في أسباب الفارق بين الأسعار الرسمية والفعلية، وتطبيق قانون المنافسة، وتسهيل الاستيراد وفق معايير الجودة والسلامة.
وأكدت أن إعادة الإعمار وتحريك الاقتصاد لا يمكن أن يتحققا في ظل سوق مغلق وأسعار مرتفعة، داعية الدولة إلى حماية المواطنين من الاحتكار.