المحلية

تفاصيل جديدة تتكشف عن حادثة ضهر العين

الأربعاء، 5 آب 2026 | المصدر : SPOT SHOT


ساعات مرّت على حادثة إطلاق النار أمام مطعم "أوليفيتو" في ضهر العين - الكورة، ولا تزال القضية تراوح مكانها، فيما ما زال المشتبه به الرئيسي خارج قبضة الأجهزة الأمنية.


الجديد في الملف تمثّل بالكشف عن هوية مطلق النار، علي طارق الرزّ، الذي حُدّد اسمه وتوافرت صورته، لكنه لا يزال متوارياً عن الأنظار حتى الساعة، فيما تتواصل عمليات البحث والتحري لتحديد مكان اختبائه.


وتشير المعطيات الأمنية إلى أن ما جرى لم يكن نتيجة إشكال عابر، بل جاء على خلفية خلاف سابق بين الرزّ وصاحب المطعم، تصاعد لاحقاً ليتحوّل إلى إطلاق نار أمام مدخل المطعم.


والمفارقة، بحسب المعلومات المتوافرة، أن الخلاف يعود الى مبلغ مالي لم يتجاوز 200 دولار أميركي، قبل أن يتحوّل خلال دقائق معدودة إلى حادثة كادت تودي بحياة شخص لم يكن طرفاً فيه أصلاً.


فالضحية، الذي كان قد وصل برفقة عائلته لتناول العشاء، أُصيب خلال إطلاق النار، ونُقل إلى مستشفى هيكل، حيث خضع لعملية جراحية إثر إصابته في مناطق حساسة من جسده.


في المقابل، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه على التحقيق: كيف تمكّن مطلق النار من مغادرة المكان بعد استخدام سلاحه، والبقاء متوارياً حتى اللحظة، في منطقة كانت تعج بالعائلات والمدنيين؟


ومع استمرار عمليات البحث عنه، تعيد هذه الحادثة فتح ملف السلاح المتفلت واستخدامه في الأماكن العامة على طاولة النقاش من جديد، بانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الأمنية والقضائية لتوقيف المشتبه به وإحالته إلى القضاء المختص.


ساعات مرّت على حادثة إطلاق النار أمام مطعم "أوليفيتو" في ضهر العين - الكورة، ولا تزال القضية تراوح مكانها، فيما ما زال المشتبه به الرئيسي خارج قبضة الأجهزة الأمنية.


الجديد في الملف تمثّل بالكشف عن هوية مطلق النار، علي طارق الرزّ، الذي حُدّد اسمه وتوافرت صورته، لكنه لا يزال متوارياً عن الأنظار حتى الساعة، فيما تتواصل عمليات البحث والتحري لتحديد مكان اختبائه.


وتشير المعطيات الأمنية إلى أن ما جرى لم يكن نتيجة إشكال عابر، بل جاء على خلفية خلاف سابق بين الرزّ وصاحب المطعم، تصاعد لاحقاً ليتحوّل إلى إطلاق نار أمام مدخل المطعم.


والمفارقة، بحسب المعلومات المتوافرة، أن الخلاف يعود الى مبلغ مالي لم يتجاوز 200 دولار أميركي، قبل أن يتحوّل خلال دقائق معدودة إلى حادثة كادت تودي بحياة شخص لم يكن طرفاً فيه أصلاً.


فالضحية، الذي كان قد وصل برفقة عائلته لتناول العشاء، أُصيب خلال إطلاق النار، ونُقل إلى مستشفى هيكل، حيث خضع لعملية جراحية إثر إصابته في مناطق حساسة من جسده.


في المقابل، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه على التحقيق: كيف تمكّن مطلق النار من مغادرة المكان بعد استخدام سلاحه، والبقاء متوارياً حتى اللحظة، في منطقة كانت تعج بالعائلات والمدنيين؟


ومع استمرار عمليات البحث عنه، تعيد هذه الحادثة فتح ملف السلاح المتفلت واستخدامه في الأماكن العامة على طاولة النقاش من جديد، بانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الأمنية والقضائية لتوقيف المشتبه به وإحالته إلى القضاء المختص.