الاقتصاد

خفض الفائدة يتأجل

خفض الفائدة يتأجل

الاثنين، 8 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


تتجه الأنظار إلى السياسة النقدية الأميركية، بعدما عدّل بنك غولدمان ساكس توقعاته بشأن أسعار الفائدة، مرجحاً أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفضها في حزيران وكانون الاول من العام المقبل، بدلاً من كانون الاوب 2026 وأذار 2027 كما كان متوقعاً سابقاً.


وأوضح البنك أن متانة سوق العمل الأميركية واستمرار انخفاض معدل البطالة يقللان الحاجة إلى خفض الفائدة في المدى القريب، مشيراً إلى أن الفيدرالي قد يفضّل الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية إلى حين اقتراب التضخم أكثر من مستهدفه البالغ 2 بالمئة.


في المقابل، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الجدل النقدي، معتبراً أن رفع أسعار الفائدة سيكون قراراً خاطئاً بعد صدور تقرير وظائف قوي فاق التوقعات خلال شهر مايو.


وكانت بيانات التوظيف القوية قد دفعت المتداولين إلى تسعير احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، فيما شدد ترامب على أن الاقتصاد الأميركي لا يحتاج إلى رفع الفائدة، بل إلى خفضها، وذلك قبل أيام من أول اجتماع يرأسه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش في السادس عشر والسابع عشر من حزيران.


تتجه الأنظار إلى السياسة النقدية الأميركية، بعدما عدّل بنك غولدمان ساكس توقعاته بشأن أسعار الفائدة، مرجحاً أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفضها في حزيران وكانون الاول من العام المقبل، بدلاً من كانون الاوب 2026 وأذار 2027 كما كان متوقعاً سابقاً.


وأوضح البنك أن متانة سوق العمل الأميركية واستمرار انخفاض معدل البطالة يقللان الحاجة إلى خفض الفائدة في المدى القريب، مشيراً إلى أن الفيدرالي قد يفضّل الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية إلى حين اقتراب التضخم أكثر من مستهدفه البالغ 2 بالمئة.


في المقابل، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الجدل النقدي، معتبراً أن رفع أسعار الفائدة سيكون قراراً خاطئاً بعد صدور تقرير وظائف قوي فاق التوقعات خلال شهر مايو.


وكانت بيانات التوظيف القوية قد دفعت المتداولين إلى تسعير احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، فيما شدد ترامب على أن الاقتصاد الأميركي لا يحتاج إلى رفع الفائدة، بل إلى خفضها، وذلك قبل أيام من أول اجتماع يرأسه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش في السادس عشر والسابع عشر من حزيران.