رياضة قطر والفرصة الأخيرة
قطر والفرصة الأخيرة
الأربعاء، 24 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
لم يكن أكثر المتشائمين في المنتخب القطري يتوقع الخسارة الثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة بعد البداية الإيجابية بالتعادل أمام سويسرا في المباراة الافتتاحية.
وظهر "العنابي" بعيداً عن مستواه المعتاد خلال المواجهة، لا سيما بعد تأثره بالطردين اللذين عقدا مهمته أمام منتخب كندي استغل النقص العددي بأفضل طريقة وفرض سيطرته على مجريات اللقاء حتى النهاية.
ورغم قسوة الهزيمة، ما زالت حظوظ المنتخب القطري قائمة في بلوغ دور الـ32، إذ يحتاج إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك للحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وأثارت الخسارة ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية القطرية، حيث انتقد عدد من نجوم المنتخب السابقين الأداء الذي قدمه الفريق، معتبرين أنه افتقد الجرأة والتنظيم الهجومي خلال المباراة.
من جهته، رأى المدرب جولين لوبيتيغي أن الطردين والهدف المبكر كانا عاملين حاسمين في تغيير مجرى اللقاء، مشيراً إلى أن المنتخب لم يتمكن من العودة إلى أجواء المباراة بعد تلك الظروف الصعبة.
ويأمل المنتخب القطري في طي صفحة الخسارة سريعاً واستعادة توازنه في المواجهة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك، سعياً لتحقيق انتصار تاريخي قد يمنحه فرصة التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه خلال مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم.
لم يكن أكثر المتشائمين في المنتخب القطري يتوقع الخسارة الثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة بعد البداية الإيجابية بالتعادل أمام سويسرا في المباراة الافتتاحية.
وظهر "العنابي" بعيداً عن مستواه المعتاد خلال المواجهة، لا سيما بعد تأثره بالطردين اللذين عقدا مهمته أمام منتخب كندي استغل النقص العددي بأفضل طريقة وفرض سيطرته على مجريات اللقاء حتى النهاية.
ورغم قسوة الهزيمة، ما زالت حظوظ المنتخب القطري قائمة في بلوغ دور الـ32، إذ يحتاج إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك للحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وأثارت الخسارة ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية القطرية، حيث انتقد عدد من نجوم المنتخب السابقين الأداء الذي قدمه الفريق، معتبرين أنه افتقد الجرأة والتنظيم الهجومي خلال المباراة.
من جهته، رأى المدرب جولين لوبيتيغي أن الطردين والهدف المبكر كانا عاملين حاسمين في تغيير مجرى اللقاء، مشيراً إلى أن المنتخب لم يتمكن من العودة إلى أجواء المباراة بعد تلك الظروف الصعبة.
ويأمل المنتخب القطري في طي صفحة الخسارة سريعاً واستعادة توازنه في المواجهة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك، سعياً لتحقيق انتصار تاريخي قد يمنحه فرصة التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه خلال مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم.