المحلية أمل تسلّم مواقعها للجيش
الاثنين، 10 آب 2026 | المصدر : REDTV
في الجنوب يتغيّر المشهد بهدوء... مواقع كانت تُستخدم من قبل حركة أمل باتت تنتقل إلى عهدة الجيش اللبناني، في خطوة تضع المؤسسة العسكرية في موقع أكثر تقدماً على الأرض، وتفتح في الوقت نفسه نقاشاً حول مستقبل الانتشار والسلاح في المنطقة.
الخطوة تفتح الباب أمام بحر من التساؤلات.. بالنسبة إلى حركة أمل، لا تبدو المسألة مجرد إعادة توزيع للمواقع. فالقرار يطرح سؤالاً أكبر حول موقع الحركة في المعادلة المقبلة، وحول ما إذا كان تسليم هذه المواقع يشكل جزءاً من إعادة تموضع سياسي وأمني أوسع.
والأنظار تتجه، في هذا السياق، إلى الرئس نبيه بري. رئيس مجلس النواب وحليف الحزب، الذي لطالما أكد أولوية الدولة والجيش في إدارة الوضع جنوباً، يجد نفسه أمام مرحلة تتغير فيها قواعد المشهد تدريجياً.
لكن التداعيات لا تتوقف عند حركة أمل. فأي توسع في انتشار الجيش يغيّر أيضاً طبيعة العلاقة الميدانية بين الدولة والقوى المسلحة الموجودة في الجنوب، ويضع حزب الله أمام واقع سياسي وأمني أكثر تعقيداً. حتى الآن، لا توجد مؤشرات كافية للقول إن هذه الخطوة تعني نهاية الدور العسكري للحركة، أو أنها ستقود تلقائياً إلى تغيير شامل في الجنوب.
لكن ما هو واضح أن الجيش اللبناني بات يتسلم مواقع جديدة، في وقت يتزايد فيه الضغط لإعادة تعريف الجهة التي تتولى الأمن على الأرض. وفي الجنوب، حيث لطالما تداخلت الحدود بين السياسي والعسكري، قد تكون أهمية الخطوة في اتجاهها أكثر من حجمها.
فالسؤال لم يعد فقط: من يملك السـ ـلاح؟
بل: من يملك القرار الميداني؟
في الجنوب يتغيّر المشهد بهدوء... مواقع كانت تُستخدم من قبل حركة أمل باتت تنتقل إلى عهدة الجيش اللبناني، في خطوة تضع المؤسسة العسكرية في موقع أكثر تقدماً على الأرض، وتفتح في الوقت نفسه نقاشاً حول مستقبل الانتشار والسلاح في المنطقة.
الخطوة تفتح الباب أمام بحر من التساؤلات.. بالنسبة إلى حركة أمل، لا تبدو المسألة مجرد إعادة توزيع للمواقع. فالقرار يطرح سؤالاً أكبر حول موقع الحركة في المعادلة المقبلة، وحول ما إذا كان تسليم هذه المواقع يشكل جزءاً من إعادة تموضع سياسي وأمني أوسع.
والأنظار تتجه، في هذا السياق، إلى الرئس نبيه بري. رئيس مجلس النواب وحليف الحزب، الذي لطالما أكد أولوية الدولة والجيش في إدارة الوضع جنوباً، يجد نفسه أمام مرحلة تتغير فيها قواعد المشهد تدريجياً.
لكن التداعيات لا تتوقف عند حركة أمل. فأي توسع في انتشار الجيش يغيّر أيضاً طبيعة العلاقة الميدانية بين الدولة والقوى المسلحة الموجودة في الجنوب، ويضع حزب الله أمام واقع سياسي وأمني أكثر تعقيداً. حتى الآن، لا توجد مؤشرات كافية للقول إن هذه الخطوة تعني نهاية الدور العسكري للحركة، أو أنها ستقود تلقائياً إلى تغيير شامل في الجنوب.
لكن ما هو واضح أن الجيش اللبناني بات يتسلم مواقع جديدة، في وقت يتزايد فيه الضغط لإعادة تعريف الجهة التي تتولى الأمن على الأرض. وفي الجنوب، حيث لطالما تداخلت الحدود بين السياسي والعسكري، قد تكون أهمية الخطوة في اتجاهها أكثر من حجمها.
فالسؤال لم يعد فقط: من يملك السـ ـلاح؟
بل: من يملك القرار الميداني؟