الاقتصاد مفارقة الاقتصاد الأميركي
مفارقة الاقتصاد الأميركي
الأحد، 28 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
يشهد الاقتصاد الأميركي مفارقة لافتة؛ ففي وقت تحقق الشركات أرباحًا تاريخية مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي وتحسن الكفاءة، تشهد أسواق الأسهم في وول ستريت تبدلًا في قيادة السوق، مع تراجع أسهم التكنولوجيا العملاقة وصعود الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية ارتفاع أرباح الشركات خلال الربع الأول إلى أربعة تريليونات وأربعمئة وعشرين مليار دولار على أساس سنوي، مسجلةً ثاني أعلى مستوى منذ عام 1947، فيما قاد قطاع الرقائق وأشباه الموصلات هذه الطفرة.
لكن هذه الأرباح لم تمنع تصاعد الانتقادات السياسية، في ظل استمرار الضغوط التضخمية واتساع الفجوة بين أرباح الشركات وأجور العمال، مع انتقادات وجهها الرئيس دونالد ترمب لشركات النفط، والسيناتور بيرني ساندرز (Bernie Sanders) لشركة "أبل".
وفي الأسواق، ورغم خسارة أسهم التكنولوجيا العملاقة نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية خلال حزيران، حافظت وول ستريت على تماسكها بدعم من صعود الشركات الصغيرة وقطاعات الطيران والرعاية الصحية، في مؤشر إلى تغير قيادة السوق، مع بقاء عودة العمالقة عاملًا أساسيًا لاستمرار صعود المؤشرات.
يشهد الاقتصاد الأميركي مفارقة لافتة؛ ففي وقت تحقق الشركات أرباحًا تاريخية مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي وتحسن الكفاءة، تشهد أسواق الأسهم في وول ستريت تبدلًا في قيادة السوق، مع تراجع أسهم التكنولوجيا العملاقة وصعود الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية ارتفاع أرباح الشركات خلال الربع الأول إلى أربعة تريليونات وأربعمئة وعشرين مليار دولار على أساس سنوي، مسجلةً ثاني أعلى مستوى منذ عام 1947، فيما قاد قطاع الرقائق وأشباه الموصلات هذه الطفرة.
لكن هذه الأرباح لم تمنع تصاعد الانتقادات السياسية، في ظل استمرار الضغوط التضخمية واتساع الفجوة بين أرباح الشركات وأجور العمال، مع انتقادات وجهها الرئيس دونالد ترمب لشركات النفط، والسيناتور بيرني ساندرز (Bernie Sanders) لشركة "أبل".
وفي الأسواق، ورغم خسارة أسهم التكنولوجيا العملاقة نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية خلال حزيران، حافظت وول ستريت على تماسكها بدعم من صعود الشركات الصغيرة وقطاعات الطيران والرعاية الصحية، في مؤشر إلى تغير قيادة السوق، مع بقاء عودة العمالقة عاملًا أساسيًا لاستمرار صعود المؤشرات.