الملف 101

"بدهم يتخلّصوا مني!"... القاضية غادة عون تفتح ملفات سلامة وصليبا ومكتّف وميقاتي وتكشف مَن أوقفها

الأحد، 20 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


رياض سلامة... رجا سلامة... ستيفاني صليبا... غراسيا القزي... مكتّف... أوبتيموم... ميقاتي... وغيرها من الأسماء.


غادة عون تفتح الملفات... وتتبع المال.


فإلى أين وصلت قبل أن تتوقف التحقيقات؟


فتحت المدعية العامة السابقة في جبل لبنان القاضية غادة عون، مع الإعلامي إيلي خليل في «الملف 101» عبر RED TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: كيف تُغسل الأموال؟


إلى السؤال الأخطر:


ماذا يحدث عندما يتبع المحقق المال... ويقترب من أصحاب النفوذ؟


شركات مرتبطة، بحسب القاضية عون، برياض ورجا سلامة، وتحويلات وعقارات في الخارج، وثروة حققت في مصدرها لدى ستيفاني صليبا، وصولًا إلى غراسيا القزي وعقار قالت إنه أثار الشبهة لديها.


ثم تظهر خيوط أخرى.


تتحدث القاضية عون عن مساعدة قضائية من لوكسمبورغ تناولت شركات مرتبطة برياض سلامة، وتشير في هذا السياق إلى شركة نجيب ميقاتي ومجموعة ميقاتي.


فماذا كانت لوكسمبورغ تبحث عنه؟


وأين ظهر اسم ميقاتي؟


ثم... مكتّف.


أربع مليارات دولار تقول عون إنها تحولت إلى الخارج، فيما بقي السؤال:


لمن كانت... ومن المستفيد النهائي؟

وفي «أوبتيموم» يرتفع الرقم.


عون تتحدث عن تقرير «كرول» وعن نحو 8 مليارات دولار من العمولات، ثم تطرح السؤال الذي تعتبر أن من حق اللبنانيين والمودعين معرفة جوابه:

«وين راحوا؟»


لكن هنا... يتغيّر مسار الملف.


فبدل أن تتحدث عون عمّا وجدته في التحقيقات، تبدأ بالكشف عمّا تقول إنه حصل للتحقيقات نفسها.


تسمّي مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، وتتحدث عن «محاولات واستبسال» لوقف دعاوى كانت لديها، وعن ملفات تقول إنها مُنعت من استكمالها.

ثم تكشف ما تقول إنه وصل إليها:

«بدهم يتخلّصوا مني».


ماذا وجدت غادة عون في ملفات رياض سلامة؟

كيف دخل رجا سلامة في شبكة الشركات التي تحدثت عنها؟

ماذا كشفت تحقيقاتها حول ثروة ستيفاني صليبا؟

ولماذا أثار عقار مرتبط بغراسيا القزي الشبهة لديها؟

أين ظهر اسم ميقاتي في المساعدة القضائية من لوكسمبورغ؟

لمن تعود مليارات «مكتّف» التي تحدثت عنها؟

وأين ذهبت مليارات «أوبتيموم»؟

ولماذا تسمّي جمال الحجار عندما تتحدث عن وقف ملفاتها؟


والسؤال الأخطر:


ماذا كان يمكن أن تكشف غادة عون... لو تُركت تكمل؟

في جرائم المال...

لا جثة.

لا سلاح.

ولا شاهد.

فقط شركة تقود إلى شركة...

وحساب يقود إلى حساب...

حتى يظهر الاسم في آخر الخيط.


لهذا، السؤال ليس فقط:

أين ذهب المال؟

بل...

إلى مَن يصل التحقيق... عندما يتبعه حتى النهاية؟


رياض سلامة... رجا سلامة... ستيفاني صليبا... غراسيا القزي... مكتّف... أوبتيموم... ميقاتي... وغيرها من الأسماء.


غادة عون تفتح الملفات... وتتبع المال.


فإلى أين وصلت قبل أن تتوقف التحقيقات؟


فتحت المدعية العامة السابقة في جبل لبنان القاضية غادة عون، مع الإعلامي إيلي خليل في «الملف 101» عبر RED TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: كيف تُغسل الأموال؟


إلى السؤال الأخطر:


ماذا يحدث عندما يتبع المحقق المال... ويقترب من أصحاب النفوذ؟


شركات مرتبطة، بحسب القاضية عون، برياض ورجا سلامة، وتحويلات وعقارات في الخارج، وثروة حققت في مصدرها لدى ستيفاني صليبا، وصولًا إلى غراسيا القزي وعقار قالت إنه أثار الشبهة لديها.


ثم تظهر خيوط أخرى.


تتحدث القاضية عون عن مساعدة قضائية من لوكسمبورغ تناولت شركات مرتبطة برياض سلامة، وتشير في هذا السياق إلى شركة نجيب ميقاتي ومجموعة ميقاتي.


فماذا كانت لوكسمبورغ تبحث عنه؟


وأين ظهر اسم ميقاتي؟


ثم... مكتّف.


أربع مليارات دولار تقول عون إنها تحولت إلى الخارج، فيما بقي السؤال:


لمن كانت... ومن المستفيد النهائي؟

وفي «أوبتيموم» يرتفع الرقم.


عون تتحدث عن تقرير «كرول» وعن نحو 8 مليارات دولار من العمولات، ثم تطرح السؤال الذي تعتبر أن من حق اللبنانيين والمودعين معرفة جوابه:

«وين راحوا؟»


لكن هنا... يتغيّر مسار الملف.


فبدل أن تتحدث عون عمّا وجدته في التحقيقات، تبدأ بالكشف عمّا تقول إنه حصل للتحقيقات نفسها.


تسمّي مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، وتتحدث عن «محاولات واستبسال» لوقف دعاوى كانت لديها، وعن ملفات تقول إنها مُنعت من استكمالها.

ثم تكشف ما تقول إنه وصل إليها:

«بدهم يتخلّصوا مني».


ماذا وجدت غادة عون في ملفات رياض سلامة؟

كيف دخل رجا سلامة في شبكة الشركات التي تحدثت عنها؟

ماذا كشفت تحقيقاتها حول ثروة ستيفاني صليبا؟

ولماذا أثار عقار مرتبط بغراسيا القزي الشبهة لديها؟

أين ظهر اسم ميقاتي في المساعدة القضائية من لوكسمبورغ؟

لمن تعود مليارات «مكتّف» التي تحدثت عنها؟

وأين ذهبت مليارات «أوبتيموم»؟

ولماذا تسمّي جمال الحجار عندما تتحدث عن وقف ملفاتها؟


والسؤال الأخطر:


ماذا كان يمكن أن تكشف غادة عون... لو تُركت تكمل؟

في جرائم المال...

لا جثة.

لا سلاح.

ولا شاهد.

فقط شركة تقود إلى شركة...

وحساب يقود إلى حساب...

حتى يظهر الاسم في آخر الخيط.


لهذا، السؤال ليس فقط:

أين ذهب المال؟

بل...

إلى مَن يصل التحقيق... عندما يتبعه حتى النهاية؟