الاقتصاد

الأجواء السورية تنتعش

الأجواء السورية تنتعش

الأحد، 28 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


تشهد حركة الملاحة الجوية في سوريا نموًا ملحوظًا، مع ارتفاع أعداد الرحلات العابرة والتشغيلية، ما أدى إلى زيادة عوائد الأجواء بنسبة 378%، مدفوعًا بإعادة توجيه عدد من الرحلات الدولية إلى مسارات تمر عبر المجال الجوي السوري.


وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري إن عدد الرحلات العابرة ارتفع خلال أيار 2026 إلى 11 ألفًا و800 رحلة، مقارنة بـ2468 رحلة في الشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر إلى تنامي الاعتماد على الأجواء السورية كممر جوي يربط بين أوروبا والخليج وآسيا.


وبحسب وكالة "رويترز"، فإن إعادة فتح المجال الجوي السوري بعد وقف إطلاق النار انعكست عوائد مالية مباشرة، إذ تحصل السلطات على رسم عبور يبلغ 499 دولارًا لكل رحلة، ما يرفع الإيرادات الشهرية إلى نحو 5.9 ملايين دولار.


ورغم هذا الانتعاش، لا يزال المجال الجوي السوري يُصنَّف ضمن المناطق عالية المخاطر، فيما تؤكد هيئة الطيران المدني أنها تعمل على تطوير خدمات الملاحة الجوية والبنية التحتية، لتحويل هذا النمو إلى مكسب مستدام وتعزيز مكانة سوريا كممر جوي إقليمي.



تشهد حركة الملاحة الجوية في سوريا نموًا ملحوظًا، مع ارتفاع أعداد الرحلات العابرة والتشغيلية، ما أدى إلى زيادة عوائد الأجواء بنسبة 378%، مدفوعًا بإعادة توجيه عدد من الرحلات الدولية إلى مسارات تمر عبر المجال الجوي السوري.


وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري إن عدد الرحلات العابرة ارتفع خلال أيار 2026 إلى 11 ألفًا و800 رحلة، مقارنة بـ2468 رحلة في الشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر إلى تنامي الاعتماد على الأجواء السورية كممر جوي يربط بين أوروبا والخليج وآسيا.


وبحسب وكالة "رويترز"، فإن إعادة فتح المجال الجوي السوري بعد وقف إطلاق النار انعكست عوائد مالية مباشرة، إذ تحصل السلطات على رسم عبور يبلغ 499 دولارًا لكل رحلة، ما يرفع الإيرادات الشهرية إلى نحو 5.9 ملايين دولار.


ورغم هذا الانتعاش، لا يزال المجال الجوي السوري يُصنَّف ضمن المناطق عالية المخاطر، فيما تؤكد هيئة الطيران المدني أنها تعمل على تطوير خدمات الملاحة الجوية والبنية التحتية، لتحويل هذا النمو إلى مكسب مستدام وتعزيز مكانة سوريا كممر جوي إقليمي.