وجهة نظر

شيءٌ كبير يُطبخ "تقطيش" الأيدي بدأ، وبين كاريش و17 أيار الاتفاق الإطاري يكتب الصفحة التي خافوا منها

الأربعاء، 1 تموز 2026 | المصدر : SPOT SHOT


تناول الصحافي والكاتب السياسي طوني أبي نجم خلال هذه المقابلة مسار المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، ومستقبل دور الدولة اللبنانية، وموقع "حزب اللـ ه" في المرحلة المقبلة، إلى جانب انعكاسات الدور الإيراني على لبنان.


واعتبر أبي نجم أنّ الحزب و بن غفير "يلتقيان على الموجة نفسها"، مشيراً إلى أنّ فتح جبهة لبنان في السابع من تشرين الأول كان السبب الرئيسي في وصول البلاد إلى الواقع الحالي. ورأى أنّ الحزب يعلن رفضه للمفاوضات، إلا أنّ تجربتي ترسيم الحدود البحرية واتفاق كاريش تؤكدان، بحسب تعبيره، أنّه ينتهي دائماً إلى الموافقة على التسويات.


وأشار إلى أنّ المأزق الأساسي الذي يواجهه الحزب اليوم يتمثّل في عودة الدولة اللبنانية إلى الإمساك بملف المفاوضات، معتبراً أنّ "قطار الدولة انطلق"، وأنّ الحزب لم يعد قادراً على التحكم بمسار القرار الرسمي كما في السابق.


وفي سياق متصل، قال إنّ الحزب "لم يقم خلال تاريخه بأي عمل دفاعاً عن لبنان"، معتبراً أنّه اضطر في نهاية المطاف إلى طلب وقف إطلاق النار رغم خطاب الانتصار الذي يروّج له.


كما وصف الاتفاق الإطاري بأنّه "أهم إنجاز منذ اتفاق 17 أيار"، معتبراً أنّ أي مكاسب قد يحققها لبنان اليوم تبقى أقلّ ممّا كان يمكن تحصيله قبل أكثر من أربعة عقود، مستذكراً موقف الرئيس الراحل أمين الجميّل الرافض لاتفاق 17 أيار.


وعن الدورين الإقليمي والدولي، رأى أبي نجم أنّ تنفيذ الاتفاق الإطاري سيحصل سريعاً كون المملكة العربية السعودية تريد هذا الأمر إذا لبنان يسمع جليّاً لها، مؤكداً أنّ إيران لا علاقة لها بالمسار اللبناني، بل إنّها، بحسب رأيه، "فخّخت لبنان"، فيما كانت الدولة اللبنانية مغلوبة على أمرها طوال السنوات الماضية.


وعلى المستوى الداخلي، اعتبر أنّ "حزب الله" لم يعد يمتلك القدرة على إسقاط الحكومة أو حتى الانسحاب منها، واصفاً أداءه السياسي بأنّه يعيش حالة تناقض واضحة.


وأشار أيضاً إلى أنّ الحزب وافق عملياً على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، كما وافق على اتفاق وقف إطلاق النار، محذّراً من استهداف موقع رئاسة الجمهورية أو محاولة تعطيل دورها في المرحلة المقبلة.

وختم أبي نجم بالإشارة إلى أنّ عملية الحدّ من النفوذ الإيراني في المنطقة قد بدأت، محذّراً من أنّ أي محاولة من الحزب لعرقلة الاتفاق الإطاري قد تدفع إسرائيل إلى تصعيد واسع، في ظلّ ما وصفه بإمكان حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر أميركي في حال عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحكم.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"


تناول الصحافي والكاتب السياسي طوني أبي نجم خلال هذه المقابلة مسار المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، ومستقبل دور الدولة اللبنانية، وموقع "حزب اللـ ه" في المرحلة المقبلة، إلى جانب انعكاسات الدور الإيراني على لبنان.


واعتبر أبي نجم أنّ الحزب و بن غفير "يلتقيان على الموجة نفسها"، مشيراً إلى أنّ فتح جبهة لبنان في السابع من تشرين الأول كان السبب الرئيسي في وصول البلاد إلى الواقع الحالي. ورأى أنّ الحزب يعلن رفضه للمفاوضات، إلا أنّ تجربتي ترسيم الحدود البحرية واتفاق كاريش تؤكدان، بحسب تعبيره، أنّه ينتهي دائماً إلى الموافقة على التسويات.


وأشار إلى أنّ المأزق الأساسي الذي يواجهه الحزب اليوم يتمثّل في عودة الدولة اللبنانية إلى الإمساك بملف المفاوضات، معتبراً أنّ "قطار الدولة انطلق"، وأنّ الحزب لم يعد قادراً على التحكم بمسار القرار الرسمي كما في السابق.


وفي سياق متصل، قال إنّ الحزب "لم يقم خلال تاريخه بأي عمل دفاعاً عن لبنان"، معتبراً أنّه اضطر في نهاية المطاف إلى طلب وقف إطلاق النار رغم خطاب الانتصار الذي يروّج له.


كما وصف الاتفاق الإطاري بأنّه "أهم إنجاز منذ اتفاق 17 أيار"، معتبراً أنّ أي مكاسب قد يحققها لبنان اليوم تبقى أقلّ ممّا كان يمكن تحصيله قبل أكثر من أربعة عقود، مستذكراً موقف الرئيس الراحل أمين الجميّل الرافض لاتفاق 17 أيار.


وعن الدورين الإقليمي والدولي، رأى أبي نجم أنّ تنفيذ الاتفاق الإطاري سيحصل سريعاً كون المملكة العربية السعودية تريد هذا الأمر إذا لبنان يسمع جليّاً لها، مؤكداً أنّ إيران لا علاقة لها بالمسار اللبناني، بل إنّها، بحسب رأيه، "فخّخت لبنان"، فيما كانت الدولة اللبنانية مغلوبة على أمرها طوال السنوات الماضية.


وعلى المستوى الداخلي، اعتبر أنّ "حزب الله" لم يعد يمتلك القدرة على إسقاط الحكومة أو حتى الانسحاب منها، واصفاً أداءه السياسي بأنّه يعيش حالة تناقض واضحة.


وأشار أيضاً إلى أنّ الحزب وافق عملياً على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، كما وافق على اتفاق وقف إطلاق النار، محذّراً من استهداف موقع رئاسة الجمهورية أو محاولة تعطيل دورها في المرحلة المقبلة.

وختم أبي نجم بالإشارة إلى أنّ عملية الحدّ من النفوذ الإيراني في المنطقة قد بدأت، محذّراً من أنّ أي محاولة من الحزب لعرقلة الاتفاق الإطاري قد تدفع إسرائيل إلى تصعيد واسع، في ظلّ ما وصفه بإمكان حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر أميركي في حال عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحكم.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"