المحلية

"لا لإقالة هيكل".. رسالة حاسمة خرجت من عين التينة

الجمعة، 3 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في زيارة هي الثانية له إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة خلال أقل من شهر، التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري بقائد الجيش رودولف هيكل في اجتماع استمر لنصف ساعة.


يكتسب هذا اللقاء أهمية استثنائية كونه يأتي في بعد توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان وإسرائيل، وفي ظل حملة سياسية شرسة استهدفت هيكل خلال الأيام الماضية، وصلت حدّ المطالبة باستقالته.


مصادر مطلعة على كواليس الأجواء في عين التينة أكدت عبر "ريد تي في" أن موقف الرئيس بري حاسم وثابت في هذا الإطار؛ "عدم المساس بالمؤسسة العسكرية أو القبول بإقالة قائد الجيش".


وقد نجح اللقاء في وضع النقاط على الحروف بشأن الأوضاع الأمنية، حيث تخلله نقاش حول الوضع الميداني في الجنوب، وتداعيات اتفاق الإطار في "المناطِق التجريبية"، إلى جانب استمرار العدوان الإسرائيلي على البلدات الجنوبية.


بشأن اتفاق الإطار، جزمت المصادر أن موقف "الثنائي الشيعي" بات واضحاً وحاسماً، ويتجه نحو مواجهة التداعيات السياسية لهذا الاتفاق، انطلاقاً من قناعة مشتركة ومبدئية بأن الاتفاق "كأنه لم يكن".


هذا المناخ السياسي انعكس بوضوح على تصريحات زوار عين التينة؛ حيث التقى الرئيس بري بوزير الصحة ركان ناصر الدين، وجرى عرض لآخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة في البلاد، لا سيما واقع القطاع الصحي.


كما التقى الرئيس بري بوزير الإعلام بول مرقص، حيث جرى نقاش حول التطورات السياسية.


تتلخص مقاربة عين التينة في هذه المرحلة الحرجة تحت عنوان عريض: "منع الفتنة وحماية السلم الأهلي".


وفي تعليقها على زيارة العماد هيكل، اختتمت المصادر مؤكدة أن الجيش يشكل شعرة فاصلة بين الحفاظ على الاستقرار والانزلاق نحو الفوضى.


في زيارة هي الثانية له إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة خلال أقل من شهر، التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري بقائد الجيش رودولف هيكل في اجتماع استمر لنصف ساعة.


يكتسب هذا اللقاء أهمية استثنائية كونه يأتي في بعد توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان وإسرائيل، وفي ظل حملة سياسية شرسة استهدفت هيكل خلال الأيام الماضية، وصلت حدّ المطالبة باستقالته.


مصادر مطلعة على كواليس الأجواء في عين التينة أكدت عبر "ريد تي في" أن موقف الرئيس بري حاسم وثابت في هذا الإطار؛ "عدم المساس بالمؤسسة العسكرية أو القبول بإقالة قائد الجيش".


وقد نجح اللقاء في وضع النقاط على الحروف بشأن الأوضاع الأمنية، حيث تخلله نقاش حول الوضع الميداني في الجنوب، وتداعيات اتفاق الإطار في "المناطِق التجريبية"، إلى جانب استمرار العدوان الإسرائيلي على البلدات الجنوبية.


بشأن اتفاق الإطار، جزمت المصادر أن موقف "الثنائي الشيعي" بات واضحاً وحاسماً، ويتجه نحو مواجهة التداعيات السياسية لهذا الاتفاق، انطلاقاً من قناعة مشتركة ومبدئية بأن الاتفاق "كأنه لم يكن".


هذا المناخ السياسي انعكس بوضوح على تصريحات زوار عين التينة؛ حيث التقى الرئيس بري بوزير الصحة ركان ناصر الدين، وجرى عرض لآخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة في البلاد، لا سيما واقع القطاع الصحي.


كما التقى الرئيس بري بوزير الإعلام بول مرقص، حيث جرى نقاش حول التطورات السياسية.


تتلخص مقاربة عين التينة في هذه المرحلة الحرجة تحت عنوان عريض: "منع الفتنة وحماية السلم الأهلي".


وفي تعليقها على زيارة العماد هيكل، اختتمت المصادر مؤكدة أن الجيش يشكل شعرة فاصلة بين الحفاظ على الاستقرار والانزلاق نحو الفوضى.