أطلق رئيس حزب الاتحاد السرياني إبراهيم مراد، خلال هذه المقابلة سلسلة مواقف تناولت التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، معتبراً أن الإطار التفاوضي الذي جرى في واشنطن "ألغى ما قبله" وانتزع الورقة اللبنانية من يد إيران، مشيداً بموقفي رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اللذين قال إنهما "ذهبا إلى حيث لم يجرؤ الآخرون".
ورأى مراد أن هناك موافقة ضمنية من مختلف القوى السياسية على اتفاق الإطار، مشيراً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول مراعاة جزء من بيئته السياسية في مقاربته للملف.
وفي الشأن الأمني، أدلى مراد بتقديرات حول خسائر حزب الـ له البشرية، متحدثاً عن أعداد تفوق بكثير الأرقام المتداولة، كما اعتبر أن الحزب قد يلجأ إلى استخدام سلاحه في الداخل اللبناني، داعياً الجيش اللبناني إلى تنفيذ قرارات الحكومة ورئيس الجمهورية بحزم.
وانتقد مراد أداء الجيش في التعاطي مع ملف سلاح حزب الله، مقارناً ذلك بعملياته السابقة ضد التنظيمات التكفيرية، كما تطرق إلى تركيبة المؤسسة العسكرية، معتبراً أن مطالب الحزب في أي تسوية سياسية ستكون على حساب المكون المسيحي.
وفي السياق السياسي، شدد على رفض أي اتفاق أو صفقة تمس بحقوق المسيحيين، محذراً من أن استمرار ما وصفه بـ"الاستقواء" قد يدفع إلى طرح خيارات سياسية كالفيدرالية، أو حتى الوصول إلى مرحلة المطالبة بالانفصال، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يتمنى بلوغ هذا السيناريو.
إقليمياً، أشاد مراد بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أنه منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من استكمال الحرب، كما أعلن تأييده لإقامة السلام والتطبيع بين لبنان وإسرائيل.
تابعوا هذه الحلقة منوجهة نظر على "سبوت شوت"
شارك