المحلية

زيارة الشيباني ناقصة

الاثنين، 6 تموز 2026 | المصدر : REDTV


زار وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني لبنان في أجواء وُصفت بالإيجابية، وعُدت دفعًا في اتجاه السير بالعلاقات اللبنانية السورية نحو آفاق أكثر انفتاحًا وتوفر أقصى درجات الاحترام المتبادل وصون سيادة البلدين.


إلا أن أوساطًا سياسية توقفت عند الطريقة التي أدار بها وزير الخارجية السورية رسائل زيارته للبنان، معتبرة أن بعض المحطات لم تُحسن إيصال الانطباع الذي كانت دمشق تسعى إلى تكريسه في مرحلة إعادة بناء العلاقات بين البلدين.


ورأت هذه الأوساط أن محطة طرابلس، وعلى الرغم من رمزيتها بالنسبة إلى القيادة السورية، جاءت دون مستوى التوقعات لناحية الحضور السياسي والشعبي، فيما أثار المشهد الاستقبالي علامات استفهام، بعدما برزت فيه شخصيات سبق أن خضعت لملاحقات أو توقيفات على خلفية أحداث باب التبانة–جبل محسن، وهو ما اعتبرته الأوساط رسالة غير موفقة كان يمكن تجنبها.


في المقابل، علقت الأوساط على عدم توقف الشيباني لزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي خطوة كانت، برأيها، ستشكل رسالة سياسية ووطنية تتجاوز بعدها البروتوكولي، وتؤكد رغبة دمشق في طي صفحة الماضي وفتح مرحلة جديدة مع مختلف المكونات اللبنانية.


وشددت الأوساط على أن بناء الثقة بين لبنان وسوريا لن يقتصر على اللقاءات الرسمية، بل يحتاج أيضًا إلى حسن إدارة الرموز والرسائل السياسية، لما لها من أثر في ترميم العلاقة مع شرائح واسعة من اللبنانيين.


زار وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني لبنان في أجواء وُصفت بالإيجابية، وعُدت دفعًا في اتجاه السير بالعلاقات اللبنانية السورية نحو آفاق أكثر انفتاحًا وتوفر أقصى درجات الاحترام المتبادل وصون سيادة البلدين.


إلا أن أوساطًا سياسية توقفت عند الطريقة التي أدار بها وزير الخارجية السورية رسائل زيارته للبنان، معتبرة أن بعض المحطات لم تُحسن إيصال الانطباع الذي كانت دمشق تسعى إلى تكريسه في مرحلة إعادة بناء العلاقات بين البلدين.


ورأت هذه الأوساط أن محطة طرابلس، وعلى الرغم من رمزيتها بالنسبة إلى القيادة السورية، جاءت دون مستوى التوقعات لناحية الحضور السياسي والشعبي، فيما أثار المشهد الاستقبالي علامات استفهام، بعدما برزت فيه شخصيات سبق أن خضعت لملاحقات أو توقيفات على خلفية أحداث باب التبانة–جبل محسن، وهو ما اعتبرته الأوساط رسالة غير موفقة كان يمكن تجنبها.


في المقابل، علقت الأوساط على عدم توقف الشيباني لزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي خطوة كانت، برأيها، ستشكل رسالة سياسية ووطنية تتجاوز بعدها البروتوكولي، وتؤكد رغبة دمشق في طي صفحة الماضي وفتح مرحلة جديدة مع مختلف المكونات اللبنانية.


وشددت الأوساط على أن بناء الثقة بين لبنان وسوريا لن يقتصر على اللقاءات الرسمية، بل يحتاج أيضًا إلى حسن إدارة الرموز والرسائل السياسية، لما لها من أثر في ترميم العلاقة مع شرائح واسعة من اللبنانيين.