المحلية

عين اسرائيل على علي الطاهر... هل يمنحها ترامب الضوء الأخضر؟

الاثنين، 6 تموز 2026 | المصدر : REDTV


الهدف الأساسي لإسرائيل هو تلة "علي الطاهر" الاستراتيجية في قضاء النبطية، والتي تُصنف عسكرياً بأنها "نقطة حاكمة ضمن أرض حاكمة" لإشرافها المباشر على قطاع النبطية ومساحات واسعة من الجنوب مما يمنح المسيطر عليها أفضلية الرصد وإدارة العمليات العسكرية.


هذه التلة تحولت إلى عقدة نقص عسكرية لتل أبيب؛ إذ يعترف الإعلام الإسرائيلي بفشل 6 هجمات سابقة للسيطرة عليها قبل وقف إطلاق النار الأخير وبعده، مما أجبر القوات الإسرائيلية على التموضع عند أطرافها فقط.


في موازاة الفشل الإسرائيلي، كشفت مصادر لـ"القناة 15" أن بنيامين نتنياهو ينتظر "الضوء الأخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاقتحام القاعدة المحفورة داخل المرتفعات، في حين طلب ترامب التريث في انتظار نتائج المفاوضات مع إيران.


مصادر عسكرية أوضحت عبر "ريد تي في" أن الجيش الإسرائيلي يبدأ عادة بتمهيد ناري واسع النطاق يهدف إلى عزل منطقة العمليات بالكامل، وهو ما يفسر بحسب المصادر القصف المستمر الذي يطال القرى والبلدات المحاذية لمرتفعات علي الطاهر.


المصادر ترى أن حجم وكثافة الغارات الجوية الحالية لا يتناسبان مطلقاً مع عملية استهداف محدودة كان يمكن تنفيذها عبر الطائرات المسيّرة فقط، الأمر الذي يعزز بقوة فرضية أن إسرائيل تستعد لعملية برية وشيكة تستهدف أجزاء من هذه المرتفعات الإستراتيجية.


وترجح المصادر أن تشهد المنطقة قتالاً عنيفاً إذا تطور هذا التصعيد الميداني إلى مواجهة برية مباشرة، فالخطة الإسرائيلية هي الجمع بين الضربات الجوية والضغط الناري والتقدم البري المحدود، بدلا من تنفيذ عملية واسعة دفعة واحدة.


الهدف الأساسي لإسرائيل هو تلة "علي الطاهر" الاستراتيجية في قضاء النبطية، والتي تُصنف عسكرياً بأنها "نقطة حاكمة ضمن أرض حاكمة" لإشرافها المباشر على قطاع النبطية ومساحات واسعة من الجنوب مما يمنح المسيطر عليها أفضلية الرصد وإدارة العمليات العسكرية.


هذه التلة تحولت إلى عقدة نقص عسكرية لتل أبيب؛ إذ يعترف الإعلام الإسرائيلي بفشل 6 هجمات سابقة للسيطرة عليها قبل وقف إطلاق النار الأخير وبعده، مما أجبر القوات الإسرائيلية على التموضع عند أطرافها فقط.


في موازاة الفشل الإسرائيلي، كشفت مصادر لـ"القناة 15" أن بنيامين نتنياهو ينتظر "الضوء الأخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاقتحام القاعدة المحفورة داخل المرتفعات، في حين طلب ترامب التريث في انتظار نتائج المفاوضات مع إيران.


مصادر عسكرية أوضحت عبر "ريد تي في" أن الجيش الإسرائيلي يبدأ عادة بتمهيد ناري واسع النطاق يهدف إلى عزل منطقة العمليات بالكامل، وهو ما يفسر بحسب المصادر القصف المستمر الذي يطال القرى والبلدات المحاذية لمرتفعات علي الطاهر.


المصادر ترى أن حجم وكثافة الغارات الجوية الحالية لا يتناسبان مطلقاً مع عملية استهداف محدودة كان يمكن تنفيذها عبر الطائرات المسيّرة فقط، الأمر الذي يعزز بقوة فرضية أن إسرائيل تستعد لعملية برية وشيكة تستهدف أجزاء من هذه المرتفعات الإستراتيجية.


وترجح المصادر أن تشهد المنطقة قتالاً عنيفاً إذا تطور هذا التصعيد الميداني إلى مواجهة برية مباشرة، فالخطة الإسرائيلية هي الجمع بين الضربات الجوية والضغط الناري والتقدم البري المحدود، بدلا من تنفيذ عملية واسعة دفعة واحدة.