الاقتصاد الجنوب والعودة المعلّقة
الجنوب والعودة المعلّقة
الثلاثاء، 7 تموز 2026 | المصدر : REDTV
رغم توقف الأعمال العدائية، لا تزال عودة النازحين إلى جنوب لبنان بطيئة ومحدودة، إذ تؤكد دراسة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن العودة ليست قرارًا فرديًا، بل ترتبط بثلاثة عناصر أساسية هي الأمن، والإعمار، والتمويل، وهي عوامل لا تزال غير مكتملة حتى اليوم.
فالواقع الأمني لا يزال هشًا مع استمرار الخروقات والغارات، فيما خلّفت الحرب دمارًا واسعًا طال أكثر من 61 ألف وحدة سكنية، ونحو 8.5 ملايين متر مكعب من الأنقاض، تحتاج إزالتها وحدها إلى نحو 250 مليون دولار، إضافة إلى الأضرار التي أصابت شبكات الكهرباء والمياه والطرقات.
وتشير الدراسة إلى أن أضرار الحرب تُقدّر بما لا يقل عن 20 مليار دولار، في ظل غياب خطة دولية واضحة لتمويل إعادة الإعمار، فيما فاقمت الأزمة المالية والمصرفية عجز الدولة عن التعويض، كما تضررت مصادر رزق آلاف السكان، ما يجعل العودة من دون سكن أو عمل أو خدمات أساسية أمرًا بالغ الصعوبة.
وتخلص الدراسة إلى أن عودة النازحين ما زالت "عودةً معلّقة" و"ممارسةً متدرجةً ومجزأة"، إذ يبقى الخوف من تجدد الحرب، إلى جانب غياب التمويل والضمانات الأمنية والسياسية، أبرز العوامل التي تحول دون عودة مستقرة ودائمة إلى جنوب لبنان.
رغم توقف الأعمال العدائية، لا تزال عودة النازحين إلى جنوب لبنان بطيئة ومحدودة، إذ تؤكد دراسة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن العودة ليست قرارًا فرديًا، بل ترتبط بثلاثة عناصر أساسية هي الأمن، والإعمار، والتمويل، وهي عوامل لا تزال غير مكتملة حتى اليوم.
فالواقع الأمني لا يزال هشًا مع استمرار الخروقات والغارات، فيما خلّفت الحرب دمارًا واسعًا طال أكثر من 61 ألف وحدة سكنية، ونحو 8.5 ملايين متر مكعب من الأنقاض، تحتاج إزالتها وحدها إلى نحو 250 مليون دولار، إضافة إلى الأضرار التي أصابت شبكات الكهرباء والمياه والطرقات.
وتشير الدراسة إلى أن أضرار الحرب تُقدّر بما لا يقل عن 20 مليار دولار، في ظل غياب خطة دولية واضحة لتمويل إعادة الإعمار، فيما فاقمت الأزمة المالية والمصرفية عجز الدولة عن التعويض، كما تضررت مصادر رزق آلاف السكان، ما يجعل العودة من دون سكن أو عمل أو خدمات أساسية أمرًا بالغ الصعوبة.
وتخلص الدراسة إلى أن عودة النازحين ما زالت "عودةً معلّقة" و"ممارسةً متدرجةً ومجزأة"، إذ يبقى الخوف من تجدد الحرب، إلى جانب غياب التمويل والضمانات الأمنية والسياسية، أبرز العوامل التي تحول دون عودة مستقرة ودائمة إلى جنوب لبنان.