تناول عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر والمحامي وديع عقل جملة من الملفات السياسية والداخلية والإقليمية.
ورأى عقل أن باب التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال مفتوحاً رغم التصعيد في مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن القلق الأكبر يتمثل في احتمال إقدام إسرائيل على عملية عسكرية خلال الفترة الممتدة حتى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وفي الشأن اللبناني، انتقد أداء القوى السياسية، معتبراً أن معظمها بات يكتفي بالتحليل السياسي بدلاً من صناعة القرار، فيما يجلس فرقاء متناقضون سياسياً على طاولة مجلس الوزراء نفسها. كما رأى أن الحكومة الحالية تفتقر إلى رؤية سياسية تصب في مصلحة لبنان.
وأكد عقل أن التيار الوطني الحر يؤيد أي اتفاق يوقف الحرب في الجنوب اللبناني، شرط أن يترافق مع انسحاب إسرائيل وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني.
وفي ملف المفاوضات، اعتبر أن الوفد اللبناني يقوم بما يستطيع ضمن الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحميل رئيس الجمهورية جوزاف عون وحده مسؤولية هذه الملفات، بل تقع المسؤولية على الحكومة مجتمعة.
وأضاف أنه يتموضع اليوم في صفوف المعارضة، معتبراً أنه لا يرى مؤشرات إيجابية لدى الحكومة الحالية، ووجّه نصيحة إلى الرئيس عون بإنقاذ ولايته مع تغيير الحكومة، مشيراً إلى وجود شرخ كبير بين السلطة والشعب اللبناني.
كما وجّه انتقادات حادة إلى وزير الطاقة، متهماً إياه بالتورط في ملفات تتعلق بقطاع النفط، ومشككاً في مقاربته لملف أسعار البنزين.
وتطرق إلى ملف إعادة الإعمار، معتبراً أن وجود مئات الشقق والعقارات العائدة لمواطنين قطريين وسعوديين والمصادرة في لبنان يطرح تساؤلات حول المساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وحذّر عقل من أن استمرار الحرب حتى تشرين قد ينعكس سلباً على لبنان، معتبراً أن ذلك قد يضعه على "اللائحة السوداء" ويهدد مستقبله.
وختم بالإشارة إلى خطورة تحريك الشارع اللبناني في هذه المرحلة، مؤكداً تضامنه مع أبناء الجنوب اللبناني، ولا سيما المسيحيين الصامدين في قراهم، متسائلاً عن دور الدولة في حمايتهم ورعايتهم.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظرعلى "سبوت شوت".
شارك