رياضة

اتهامات تطارد إنفانتينو

اتهامات تطارد إنفانتينو

الخميس، 9 تموز 2026 | المصدر : REDTV

صدامٌ يلوح في الأفق بين "يويفا" واللجنة الأولمبية الدولية... وموقف "فيفا" يزيد المشهد تعقيداً.


كشفت صحيفة "آبولا" البرتغالية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يويفا، يتجه إلى الإبقاء على الحظر المفروض على الأندية والمنتخبات الروسية، حتى لو تعارض ذلك مع توجهات اللجنة الأولمبية الدولية.


وبحسب التقرير، فإن عدداً من أبرز الاتحادات الكروية الأوروبية، وفي مقدمتها إنجلترا وألمانيا وفرنسا، يواصل رفضه القاطع لعودة روسيا إلى المنافسات، وهو ما يزيد الضغوط على يويفا لاتخاذ موقف أكثر تشدداً.


وفي المقابل، يبدو الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، أكثر مرونة، بعدما أبدى استعداداً لإعادة النظر في موقفه من مشاركة الروس مستقبلاً، ما يفتح الباب أمام اختلاف واضح بين أكبر هيئتين تديران كرة القدم في العالم.


وتأتي هذه التطورات بعد قرار اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية إعادة العضوية الكاملة للجنة الأولمبية الروسية، مع التوصية برفع القيود عن الرياضيين الروس، بمن فيهم لاعبو الألعاب الجماعية.


ورغم هذه التوصيات، يبقى مستقبل عودة روسيا إلى البطولات الأوروبية معلقاً، في انتظار قرار قد يشعل مواجهة جديدة بين المؤسسات الرياضية الدولية، ويعيد رسم خريطة المنافسات الكروية في القارة.

صدامٌ يلوح في الأفق بين "يويفا" واللجنة الأولمبية الدولية... وموقف "فيفا" يزيد المشهد تعقيداً.


كشفت صحيفة "آبولا" البرتغالية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يويفا، يتجه إلى الإبقاء على الحظر المفروض على الأندية والمنتخبات الروسية، حتى لو تعارض ذلك مع توجهات اللجنة الأولمبية الدولية.


وبحسب التقرير، فإن عدداً من أبرز الاتحادات الكروية الأوروبية، وفي مقدمتها إنجلترا وألمانيا وفرنسا، يواصل رفضه القاطع لعودة روسيا إلى المنافسات، وهو ما يزيد الضغوط على يويفا لاتخاذ موقف أكثر تشدداً.


وفي المقابل، يبدو الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، أكثر مرونة، بعدما أبدى استعداداً لإعادة النظر في موقفه من مشاركة الروس مستقبلاً، ما يفتح الباب أمام اختلاف واضح بين أكبر هيئتين تديران كرة القدم في العالم.


وتأتي هذه التطورات بعد قرار اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية إعادة العضوية الكاملة للجنة الأولمبية الروسية، مع التوصية برفع القيود عن الرياضيين الروس، بمن فيهم لاعبو الألعاب الجماعية.


ورغم هذه التوصيات، يبقى مستقبل عودة روسيا إلى البطولات الأوروبية معلقاً، في انتظار قرار قد يشعل مواجهة جديدة بين المؤسسات الرياضية الدولية، ويعيد رسم خريطة المنافسات الكروية في القارة.