الاقتصاد رغيف الخبز بخطر
رغيف الخبز بخطر
الجمعة، 17 تموز 2026 | المصدر : REDTV
ارتفعت أسعار القمح العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، أحد أهم ممرات تصدير الحبوب في العالم، ما أعاد المخاوف من موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، ارتفعت العقود الآجلة للقمح بنحو 5 في المئة، قبل أن تستقر عند نحو 248 دولارًا للطن، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة، لأن روسيا تُعد أكبر مصدّر للقمح في العالم، فيما كانت أوكرانيا قبل الحرب من أبرز موردي الحبوب، ولا سيما إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها الغذائية.
أما في لبنان، الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على استيراد القمح، فإن أي ارتفاع في الأسعار العالمية أو في كلفة الشحن والتأمين قد يزيد الضغوط على الأسر والقدرة الشرائية، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني تداعيات الأزمة الاقتصادية ومحدودية قدراتها على تخزين القمح بعد تدمير أهراءات مرفأ بيروت.
ارتفعت أسعار القمح العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، أحد أهم ممرات تصدير الحبوب في العالم، ما أعاد المخاوف من موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، ارتفعت العقود الآجلة للقمح بنحو 5 في المئة، قبل أن تستقر عند نحو 248 دولارًا للطن، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة، لأن روسيا تُعد أكبر مصدّر للقمح في العالم، فيما كانت أوكرانيا قبل الحرب من أبرز موردي الحبوب، ولا سيما إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها الغذائية.
أما في لبنان، الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على استيراد القمح، فإن أي ارتفاع في الأسعار العالمية أو في كلفة الشحن والتأمين قد يزيد الضغوط على الأسر والقدرة الشرائية، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني تداعيات الأزمة الاقتصادية ومحدودية قدراتها على تخزين القمح بعد تدمير أهراءات مرفأ بيروت.