المحلية

حادثة غامضة في جرود الهرمل... وتحقيق مفتوح

الثلاثاء، 21 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في جرود الهرمل... توقفت مجموعة من "الحزب" أمام رجل بلباس مدني.


دقائق قليلة كانت كافية لتتحول الشكوك إلى استنفار، بعدما أخرج الرجل من جيبه هوية كشفت أنه ضابط في الجيش اللبناني برتبة عقيد.


وبحسب معلومات Red TV، وقعت الحادثة قرب الحدود السورية، بمحاذاة أحد مراكز الحزب، حيث أوقف عناصر من مجموعة تابعة لـ"الحزب" العقيد وعددًا من مرافقيه، قبل أن يتبين أن بحوزتهم أجهزة لتحديد المواقع من نوع"GPS"، ما دفعهم إلى إبلاغ الجهات الأمنية بالواقعة.


وبعد ساعات، سُلّم العقيد ومرافقوه إلى الجيش اللبناني في إحدى ثكنات المنطقة، حيث خضعوا لتحقيق مسلكي لتحديد أسباب وجودهم في هذه البقعة الحدودية الحساسة، وطبيعة المهمة التي كانوا ينفذونها.

لكن المفاجأة كانت في الرواية.


فخلال التحقيق، أكد الضابط أن المجموعة التي كانت برفقته تضم علماء وآثاريين وناشطين في مجال الآثار، وأن الجولة كانت استكشافية للبحث عن مواقع أثرية محتملة، نافيًا أي خلفية أمنية لتحركهم.

إلا أن هذه الرواية، بحسب المعلومات، لم تُقفل الملف.


فوجود ضابط برتبة عقيد خارج الخدمة الرسمية، بلباس مدني، وبرفقة أشخاص يحملون أجهزة تحديد مواقع، وفي منطقة حدودية شديدة الحساسية، أبقى الحادثة مفتوحة على أكثر من تفسير.


وبين رواية البحث عن الآثار، والأسئلة التي فرضها المكان وطبيعة التجهيزات، يبقى ما حدث في جرود الهرمل حادثة تنتظر ما ستكشفه التحقيقات... وهل ستنتهي عند حدود جولة استكشافية، أم أنها تخفي قصة أخرى.


في جرود الهرمل... توقفت مجموعة من "الحزب" أمام رجل بلباس مدني.


دقائق قليلة كانت كافية لتتحول الشكوك إلى استنفار، بعدما أخرج الرجل من جيبه هوية كشفت أنه ضابط في الجيش اللبناني برتبة عقيد.


وبحسب معلومات Red TV، وقعت الحادثة قرب الحدود السورية، بمحاذاة أحد مراكز الحزب، حيث أوقف عناصر من مجموعة تابعة لـ"الحزب" العقيد وعددًا من مرافقيه، قبل أن يتبين أن بحوزتهم أجهزة لتحديد المواقع من نوع"GPS"، ما دفعهم إلى إبلاغ الجهات الأمنية بالواقعة.


وبعد ساعات، سُلّم العقيد ومرافقوه إلى الجيش اللبناني في إحدى ثكنات المنطقة، حيث خضعوا لتحقيق مسلكي لتحديد أسباب وجودهم في هذه البقعة الحدودية الحساسة، وطبيعة المهمة التي كانوا ينفذونها.

لكن المفاجأة كانت في الرواية.


فخلال التحقيق، أكد الضابط أن المجموعة التي كانت برفقته تضم علماء وآثاريين وناشطين في مجال الآثار، وأن الجولة كانت استكشافية للبحث عن مواقع أثرية محتملة، نافيًا أي خلفية أمنية لتحركهم.

إلا أن هذه الرواية، بحسب المعلومات، لم تُقفل الملف.


فوجود ضابط برتبة عقيد خارج الخدمة الرسمية، بلباس مدني، وبرفقة أشخاص يحملون أجهزة تحديد مواقع، وفي منطقة حدودية شديدة الحساسية، أبقى الحادثة مفتوحة على أكثر من تفسير.


وبين رواية البحث عن الآثار، والأسئلة التي فرضها المكان وطبيعة التجهيزات، يبقى ما حدث في جرود الهرمل حادثة تنتظر ما ستكشفه التحقيقات... وهل ستنتهي عند حدود جولة استكشافية، أم أنها تخفي قصة أخرى.