المحلية

هل تعيد طهران حساباتها مع حزب الله؟

هل تعيد طهران حساباتها مع حزب الله؟

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في طهران... مراجعة صامتة. لكنها قاسية.


بحسب معلومات حصلت عليها "ريد تيفي"، القيادة الإيرانية غير إطلاقاً عن أداء حزب الله في الحرب الأخيرة.


لماذا؟ لأن النتيجة، من وجهة نظر طهران، لم تكن بحجم الاستثمار.


عقود من المال. عقود من السلاح. عقود من التكنولوجيا، كلها وُضعت في يد واحدة، باعتباره الذراع الأكبر لإيران خارج حدودها. لكن ماذا حدث على الأرض؟


المراجعة الإيرانية تقول: الحزب لم يصمد سوى أسابيع قليلة.


بعد ذلك، انهارت البنية القيادية.ضُربت المخازن.تعطلت منظومات الاتصال.وفقد الحزب القدرة على إدارة حرب طويلة... تلك الحرب التي طالما تحدث عنها. هنا، قررت طهران أن تتدخل مباشرة.لم تكتفِ بتشخيص الخلل.بل أمسكت بالمفاصل العسكرية للحزب. كيف؟


عبر ضباط ومستشارين من الحرس الثوري.هم من سدوا الفراغات.هم من أعادوا بناء هيكلية القيادة.وهم من تولوا الإشراف على إدارة العمليات في لبنان.


في المقابل، صورة أخرى في الداخل اللبناني.القيادة السياسية لحزب الله... مهمشة.دورها انحصر في الخطاب الداخلي.أما القرارات الكبرى؟ العسكرية، والسياسية، والتفاوضية... فهي لم تعد تُصنع في بيروت.


بل بات اداة تلقي. وهذا، بحسب المعلومات، يفسر التناقض في تصريحات مسؤولي الحزب.والتأخر في مواقفهم.وكأن بعضهم... لا يملك الصورة الكاملة لما يجري على الأرض، أو داخل غرف العمليات.


في طهران... مراجعة صامتة. لكنها قاسية.


بحسب معلومات حصلت عليها "ريد تيفي"، القيادة الإيرانية غير إطلاقاً عن أداء حزب الله في الحرب الأخيرة.


لماذا؟ لأن النتيجة، من وجهة نظر طهران، لم تكن بحجم الاستثمار.


عقود من المال. عقود من السلاح. عقود من التكنولوجيا، كلها وُضعت في يد واحدة، باعتباره الذراع الأكبر لإيران خارج حدودها. لكن ماذا حدث على الأرض؟


المراجعة الإيرانية تقول: الحزب لم يصمد سوى أسابيع قليلة.


بعد ذلك، انهارت البنية القيادية.ضُربت المخازن.تعطلت منظومات الاتصال.وفقد الحزب القدرة على إدارة حرب طويلة... تلك الحرب التي طالما تحدث عنها. هنا، قررت طهران أن تتدخل مباشرة.لم تكتفِ بتشخيص الخلل.بل أمسكت بالمفاصل العسكرية للحزب. كيف؟


عبر ضباط ومستشارين من الحرس الثوري.هم من سدوا الفراغات.هم من أعادوا بناء هيكلية القيادة.وهم من تولوا الإشراف على إدارة العمليات في لبنان.


في المقابل، صورة أخرى في الداخل اللبناني.القيادة السياسية لحزب الله... مهمشة.دورها انحصر في الخطاب الداخلي.أما القرارات الكبرى؟ العسكرية، والسياسية، والتفاوضية... فهي لم تعد تُصنع في بيروت.


بل بات اداة تلقي. وهذا، بحسب المعلومات، يفسر التناقض في تصريحات مسؤولي الحزب.والتأخر في مواقفهم.وكأن بعضهم... لا يملك الصورة الكاملة لما يجري على الأرض، أو داخل غرف العمليات.