المحلية

مشاهد خاصة لـRED TV توثّق الدمار في زوطر

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV


بعد منع وسائل الإعلام من الدخول إلى زوطر الغربية، حصلت «RED TV» على مشاهد خاصة توثّق للمرة الأولى حجم الدمار داخل البلدة، مع بدء عودة محدودة للأهالي تحت إجراءات أمنية مشددة.


المشاهد تكشف بلدة أنهكتها الحرب.


عشرات المنازل مدمّرة كليًا أو جزئيًا، محال تجارية متضررة، طرقات مقطّعة، وركام ينتشر في الأحياء التي سُمح بالوصول إليها، ولا سيما حي البلاطة عند الجهة الغربية.


لكن الدخول لم يكن مفتوحًا.


فقد سمح الجيش اللبناني بمرور 5 سيارات فقط في كل دفعة، بعد تفتيش دقيق، مع مرافقة الأهالي طوال وجودهم داخل البلدة. وكان أحد عناصر الجيش يدخل المنزل أولًا للتأكد من خلوّه من أي خطر، قبل السماح لأصحابه بتفقّد ممتلكاتهم، ثم مرافقتهم مجددًا إلى الخارج.


وجوه العائدين اختصرت المشهد.


صدمة، صمت، ودموع أمام منازل لم يبقَ منها سوى الجدران والركام.


وجاءت هذه العودة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من زوطر الغربية صباح الثلاثاء 21 تموز 2026، ودخول الجيش اللبناني إليها ضمن المرحلة التجريبية من الاتفاق الإطاري، فيما واصلت فرق الهندسة مسح الطرقات والمنازل بحثًا عن ذخائر غير منفجرة.


وبين دخول محدود، ودمار واسع، ومخاطر لم تنتهِ بعد، بدأت زوطر الغربية تستعيد أهلها… لكن إلى أي بلدة عادوا؟


بعد منع وسائل الإعلام من الدخول إلى زوطر الغربية، حصلت «RED TV» على مشاهد خاصة توثّق للمرة الأولى حجم الدمار داخل البلدة، مع بدء عودة محدودة للأهالي تحت إجراءات أمنية مشددة.


المشاهد تكشف بلدة أنهكتها الحرب.


عشرات المنازل مدمّرة كليًا أو جزئيًا، محال تجارية متضررة، طرقات مقطّعة، وركام ينتشر في الأحياء التي سُمح بالوصول إليها، ولا سيما حي البلاطة عند الجهة الغربية.


لكن الدخول لم يكن مفتوحًا.


فقد سمح الجيش اللبناني بمرور 5 سيارات فقط في كل دفعة، بعد تفتيش دقيق، مع مرافقة الأهالي طوال وجودهم داخل البلدة. وكان أحد عناصر الجيش يدخل المنزل أولًا للتأكد من خلوّه من أي خطر، قبل السماح لأصحابه بتفقّد ممتلكاتهم، ثم مرافقتهم مجددًا إلى الخارج.


وجوه العائدين اختصرت المشهد.


صدمة، صمت، ودموع أمام منازل لم يبقَ منها سوى الجدران والركام.


وجاءت هذه العودة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من زوطر الغربية صباح الثلاثاء 21 تموز 2026، ودخول الجيش اللبناني إليها ضمن المرحلة التجريبية من الاتفاق الإطاري، فيما واصلت فرق الهندسة مسح الطرقات والمنازل بحثًا عن ذخائر غير منفجرة.


وبين دخول محدود، ودمار واسع، ومخاطر لم تنتهِ بعد، بدأت زوطر الغربية تستعيد أهلها… لكن إلى أي بلدة عادوا؟