المحلية

دمشق تفتح بابًا جديدًا مع لبنان

الاثنين، 27 تموز 2026 | المصدر : REDTV


ألمح الرئيس السوري أحمد الشرع إلى وجود مبادرة سورية تجاه لبنان تهدف إلى مساعدته على الخروج من أزمته الحالية، مؤكدًا أن دمشق لا تسعى إلى أي تدخل عسكري، بل إلى حلول سياسية واقتصادية واجتماعية.


وشدد الشرع على أن استقرار لبنان مرتبط بالمصلحة السورية، معتبرًا أن لبنان لا يجب أن يبقى عالقًا بين خيارَي الاحتلال أو الحرب الأهلية.


وأكدت مصادر سورية أن المبادرة تقوم على مقاربة شاملة، أبرز بنودها حصرية السلاح بيد الدولة، انسحاب إسرائيل، ضبط الحدود، ومكافحة التهريب.


وترى دمشق أن حل الأزمة اللبنانية لا يمكن أن يكون أمنيًا فقط، بل يحتاج إلى دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف اللبنانية، والتعاون مع الشركاء الإقليميين.


وفي ما يتعلق بالعلاقة مع حزب الله، نفت المصادر وجود تواصل غير مباشر حاليًا، لكنها أشارت إلى أن الحوار يبقى خيارًا ممكنًا إذا اقتضت المصلحة الوطنية والأمن القومي السوري.


ويبقى السؤال الأساسي: هل تفتح المبادرة السورية بابًا لحل سياسي في لبنان، أم تبقى رهينة التجاذبات الإقليمية؟


ألمح الرئيس السوري أحمد الشرع إلى وجود مبادرة سورية تجاه لبنان تهدف إلى مساعدته على الخروج من أزمته الحالية، مؤكدًا أن دمشق لا تسعى إلى أي تدخل عسكري، بل إلى حلول سياسية واقتصادية واجتماعية.


وشدد الشرع على أن استقرار لبنان مرتبط بالمصلحة السورية، معتبرًا أن لبنان لا يجب أن يبقى عالقًا بين خيارَي الاحتلال أو الحرب الأهلية.


وأكدت مصادر سورية أن المبادرة تقوم على مقاربة شاملة، أبرز بنودها حصرية السلاح بيد الدولة، انسحاب إسرائيل، ضبط الحدود، ومكافحة التهريب.


وترى دمشق أن حل الأزمة اللبنانية لا يمكن أن يكون أمنيًا فقط، بل يحتاج إلى دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف اللبنانية، والتعاون مع الشركاء الإقليميين.


وفي ما يتعلق بالعلاقة مع حزب الله، نفت المصادر وجود تواصل غير مباشر حاليًا، لكنها أشارت إلى أن الحوار يبقى خيارًا ممكنًا إذا اقتضت المصلحة الوطنية والأمن القومي السوري.


ويبقى السؤال الأساسي: هل تفتح المبادرة السورية بابًا لحل سياسي في لبنان، أم تبقى رهينة التجاذبات الإقليمية؟