المحلية

زيارة واشنطن... الحملة تكشف ثقلها

الثلاثاء، 28 تموز 2026 | المصدر : REDTV


منذ أن غادر الرئيس جوزاف عون واشنطن، بدأت معركة من نوع آخر.


الزيارة انتهت... لكن الهجوم عليها لم ينتهِ.


الوفد المرافق، حضور العائلة، غياب وزير الخارجية، وحتى طريقة تفاعل الرئيس مع مواقف دونالد ترامب... كلها تحوّلت إلى مادة سجال.


لكن ماذا تقول الوقائع؟


مصادر مطلعة على أجواء قصر بعبدا كشفت لـRED TV أن الدعوة وُجّهت إلى عون بصفته رئيسًا للدولة، وأن اختيار الوفد المرافق يدخل ضمن صلاحياته، فيما يُعد حضور أفراد العائلة أمرًا مألوفًا في الزيارات الرسمية.


أما الحديث عن زيارة "فردية"، فتصفه المصادر بأنه يناقض أبسط قواعد البروتوكول.


فالرئيس اللبناني استُقبل في البيت الأبيض وفق مراسم رسمية كاملة، لا في مقر خاص أو خلال لقاء جانبي.


لكن المفاجأة ظهرت في ملف غياب وزير الخارجية يوسف رجّي.


فالمصادر تنفي وجود أي فيتو سياسي عليه، وتؤكد أن تشكيل الوفد كان قرارًا رئاسيًا، وأن السفيرة ندى حمادة مثّلت وزارة الخارجية تقديرًا لدورها في التحضير للزيارة.


وماذا عن حديث ترامب عن الاستعانة بالرئيس السوري أحمد الشرع في ملف الحزب؟


المصادر تؤكد أن الطرح كان أميركيًا لا لبنانيًا، وأن عون تجنّب الدخول في سجال علني مع ترامب احترامًا للأعراف الدبلوماسية، كما فعل قادة آخرون في مواقف مشابهة.


في المقابل، ترى أوساط بعبدا أن جوهر الزيارة لا يكمن في الصور ولا في أسماء المرافقين، بل في ما فتحته من مسار سياسي وعلاقات مباشرة مع واشنطن.


فالزيارة التي أشعلت هذا الحجم من الجدل لم تكن عابرة، بل محطة رئاسية ثقيلة قد تظهر نتائجها تباعًا، وتُسجَّل كواحدة من أبرز محطات عهد جوزاف عون.


منذ أن غادر الرئيس جوزاف عون واشنطن، بدأت معركة من نوع آخر.


الزيارة انتهت... لكن الهجوم عليها لم ينتهِ.


الوفد المرافق، حضور العائلة، غياب وزير الخارجية، وحتى طريقة تفاعل الرئيس مع مواقف دونالد ترامب... كلها تحوّلت إلى مادة سجال.


لكن ماذا تقول الوقائع؟


مصادر مطلعة على أجواء قصر بعبدا كشفت لـRED TV أن الدعوة وُجّهت إلى عون بصفته رئيسًا للدولة، وأن اختيار الوفد المرافق يدخل ضمن صلاحياته، فيما يُعد حضور أفراد العائلة أمرًا مألوفًا في الزيارات الرسمية.


أما الحديث عن زيارة "فردية"، فتصفه المصادر بأنه يناقض أبسط قواعد البروتوكول.


فالرئيس اللبناني استُقبل في البيت الأبيض وفق مراسم رسمية كاملة، لا في مقر خاص أو خلال لقاء جانبي.


لكن المفاجأة ظهرت في ملف غياب وزير الخارجية يوسف رجّي.


فالمصادر تنفي وجود أي فيتو سياسي عليه، وتؤكد أن تشكيل الوفد كان قرارًا رئاسيًا، وأن السفيرة ندى حمادة مثّلت وزارة الخارجية تقديرًا لدورها في التحضير للزيارة.


وماذا عن حديث ترامب عن الاستعانة بالرئيس السوري أحمد الشرع في ملف الحزب؟


المصادر تؤكد أن الطرح كان أميركيًا لا لبنانيًا، وأن عون تجنّب الدخول في سجال علني مع ترامب احترامًا للأعراف الدبلوماسية، كما فعل قادة آخرون في مواقف مشابهة.


في المقابل، ترى أوساط بعبدا أن جوهر الزيارة لا يكمن في الصور ولا في أسماء المرافقين، بل في ما فتحته من مسار سياسي وعلاقات مباشرة مع واشنطن.


فالزيارة التي أشعلت هذا الحجم من الجدل لم تكن عابرة، بل محطة رئاسية ثقيلة قد تظهر نتائجها تباعًا، وتُسجَّل كواحدة من أبرز محطات عهد جوزاف عون.