المحلية عشاء في واشنطن... لكن تداعياته قد تصل إلى بيروت!
الثلاثاء، 28 تموز 2026 | المصدر : REDTV
في لقاء أثار علامات استفهام سياسية وقانونية، استضاف المصرفي ورجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي، إلى جانب المبعوثة الأميركية السابقة إلى لبنان مورغان أورتاغوس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، خلال عشاء أقيم في العاصمة الأميركية إحياءً لذكرى السيناتور ليندسي غراهام.
العشاء، الذي استمر نحو ثلاث ساعات في مطعم «بوربون ستيك» داخل فندق «فور سيزونز»، حضره نحو 20 سيناتوراً أميركياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب عدد من مستشاري الرئيس دونالد ترامب.
لكن في لبنان، لا يبدو المشهد مجرد مناسبة اجتماعية عابرة.
فصحناوي، الذي يُقدَّم بحسب المعلومات كأحد الداعمين للتقارب والسلام بين لبنان وإسرائيل، شارك في مناسبة جمعت مسؤولاً إسرائيلياً بارزاً، في وقت لا يزال فيه لبنان يعتبر إسرائيل دولة معادية، فيما يبقى قانون مقاطعة إسرائيل نافذاً.
قانونياً، لا يمكن الجزم بأن مجرد استضافة نتنياهو في الولايات المتحدة تشكل جريمة بموجب القانون اللبناني، إذ إن الأمر يتوقف على طبيعة التواصل وما إذا كان قد ترافق مع اتفاقات أو تعاون أو نشاط يندرج ضمن الأفعال التي يجرّمها القانون.
أما في الولايات المتحدة، فلا تبدو الاستضافة بحد ذاتها مخالفة للقانون الأميركي.
لكن سياسياً، يفتح اللقاء نقاشاً واسعاً حول دلالاته، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية ومسار الاتصالات بين لبنان وإسرائيل، فيما تبقى الأسئلة حول طبيعة الدور الذي يؤديه صحناوي في هذا المسار مفتوحة على أكثر من احتمال.
في لقاء أثار علامات استفهام سياسية وقانونية، استضاف المصرفي ورجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي، إلى جانب المبعوثة الأميركية السابقة إلى لبنان مورغان أورتاغوس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، خلال عشاء أقيم في العاصمة الأميركية إحياءً لذكرى السيناتور ليندسي غراهام.
العشاء، الذي استمر نحو ثلاث ساعات في مطعم «بوربون ستيك» داخل فندق «فور سيزونز»، حضره نحو 20 سيناتوراً أميركياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب عدد من مستشاري الرئيس دونالد ترامب.
لكن في لبنان، لا يبدو المشهد مجرد مناسبة اجتماعية عابرة.
فصحناوي، الذي يُقدَّم بحسب المعلومات كأحد الداعمين للتقارب والسلام بين لبنان وإسرائيل، شارك في مناسبة جمعت مسؤولاً إسرائيلياً بارزاً، في وقت لا يزال فيه لبنان يعتبر إسرائيل دولة معادية، فيما يبقى قانون مقاطعة إسرائيل نافذاً.
قانونياً، لا يمكن الجزم بأن مجرد استضافة نتنياهو في الولايات المتحدة تشكل جريمة بموجب القانون اللبناني، إذ إن الأمر يتوقف على طبيعة التواصل وما إذا كان قد ترافق مع اتفاقات أو تعاون أو نشاط يندرج ضمن الأفعال التي يجرّمها القانون.
أما في الولايات المتحدة، فلا تبدو الاستضافة بحد ذاتها مخالفة للقانون الأميركي.
لكن سياسياً، يفتح اللقاء نقاشاً واسعاً حول دلالاته، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية ومسار الاتصالات بين لبنان وإسرائيل، فيما تبقى الأسئلة حول طبيعة الدور الذي يؤديه صحناوي في هذا المسار مفتوحة على أكثر من احتمال.