الاقتصاد

نفط العراق عبر لبنان

نفط العراق عبر لبنان

الخميس، 30 تموز 2026 | المصدر : REDTV


يستعد لبنان ليكون جزءاً من مشروع إعادة تشغيل خط كركوك–بانياس–طرابلس، ضمن مساعي العراق إلى توسيع صادراته البرية، بعد التداعيات التي تركها إغلاق مضيق هرمز على إنتاج النفط وتصديره عالمياً. ويبحث الرئيس نواف سلام والوفد الوزاري المرافق له في بغداد التفاصيل التقنية واللوجستية المطلوبة لإعادة تشغيل الخط.


ويطمح العراق إلى رفع صادراته البرية من 120 ألف برميل يومياً إلى 420 ألفاً، وتأمين منفذ إضافي على البحر المتوسط، بما يقلّل اعتماده على الموانئ الجنوبية والمخاطر المرتبطة بالتوترات في الخليج ومضيق هرمز.


أما لبنان، فقد يستفيد من رسوم عبور النفط والخدمات اللوجستية، وتشغيل منشآت طرابلس والبداوي، وخلق فرص عمل في النقل والصيانة والتخزين والخدمات المرفئية. كما قد يستعيد مرفأ طرابلس دوره مركزاً إقليمياً لتخزين النفط وشحنه، ويجذب استثمارات جديدة في الخزانات والصناعات المرتبطة بالطاقة.


وبحسب مذكرة معهد باسل فليحان، لا تكمن الفرصة في بناء مشروع نفطي من الصفر، إذ إن الخط ومنشآت طرابلس صُمّما أساساً لاستقبال نفط كركوك. لذلك، تتركز الأولوية على تقييم البنية القائمة وتأهيلها لاستقبال النفط وتخزينه وإعادة تصديره، بدلاً من تشغيل المصفاة القديمة، باعتباره خياراً أقل كلفة وأكثر واقعية.


لكن المشروع ليس «هدية مجانية» للبنان، إذ يتطلب استثمارات قد تبلغ مئات ملايين الدولارات، وتأهيلاً تقنياً لأجزاء واسعة من الخط، واتفاقات سياسية وقانونية بين العراق وسوريا ولبنان، إضافة إلى نموذج اقتصادي واضح يحدّد آليات التشغيل والاستثمار وتقاسم العائدات.


يستعد لبنان ليكون جزءاً من مشروع إعادة تشغيل خط كركوك–بانياس–طرابلس، ضمن مساعي العراق إلى توسيع صادراته البرية، بعد التداعيات التي تركها إغلاق مضيق هرمز على إنتاج النفط وتصديره عالمياً. ويبحث الرئيس نواف سلام والوفد الوزاري المرافق له في بغداد التفاصيل التقنية واللوجستية المطلوبة لإعادة تشغيل الخط.


ويطمح العراق إلى رفع صادراته البرية من 120 ألف برميل يومياً إلى 420 ألفاً، وتأمين منفذ إضافي على البحر المتوسط، بما يقلّل اعتماده على الموانئ الجنوبية والمخاطر المرتبطة بالتوترات في الخليج ومضيق هرمز.


أما لبنان، فقد يستفيد من رسوم عبور النفط والخدمات اللوجستية، وتشغيل منشآت طرابلس والبداوي، وخلق فرص عمل في النقل والصيانة والتخزين والخدمات المرفئية. كما قد يستعيد مرفأ طرابلس دوره مركزاً إقليمياً لتخزين النفط وشحنه، ويجذب استثمارات جديدة في الخزانات والصناعات المرتبطة بالطاقة.


وبحسب مذكرة معهد باسل فليحان، لا تكمن الفرصة في بناء مشروع نفطي من الصفر، إذ إن الخط ومنشآت طرابلس صُمّما أساساً لاستقبال نفط كركوك. لذلك، تتركز الأولوية على تقييم البنية القائمة وتأهيلها لاستقبال النفط وتخزينه وإعادة تصديره، بدلاً من تشغيل المصفاة القديمة، باعتباره خياراً أقل كلفة وأكثر واقعية.


لكن المشروع ليس «هدية مجانية» للبنان، إذ يتطلب استثمارات قد تبلغ مئات ملايين الدولارات، وتأهيلاً تقنياً لأجزاء واسعة من الخط، واتفاقات سياسية وقانونية بين العراق وسوريا ولبنان، إضافة إلى نموذج اقتصادي واضح يحدّد آليات التشغيل والاستثمار وتقاسم العائدات.