الاقتصاد تحذير من أزمة ديزل
تحذير من أزمة ديزل
السبت، 1 آب 2026 | المصدر : REDTV
لم تعد أزمة الطاقة تُقاس فقط بأسعار النفط الخام… بل بما يخرج من المصافي. فالتحذير هذه المرة يأتي من أكبر شركتين نفطيتين في الولايات المتحدة، اللتين تتوقعان استمرار شح إمدادات الديزل والمنتجات المكررة خلال النصف الثاني من العام، ما يعني أن ضغوط الأسعار لم تبلغ ذروتها بعد.
فقد أكدت "إكسون موبيل" و"شيفرون" أن اضطرابات سوق الطاقة، الناتجة عن تداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب تراجع صادرات الوقود من الصين وتعطل عدد من المصافي الروسية، أدت إلى انخفاض مخزونات الوقود عالمياً ورفعت هوامش أرباح التكرير إلى مستويات لافتة خلال الربع الثاني.
وتتوقع الشركتان استمرار الضغوط على أسعار الديزل وزيت التدفئة خلال الربع الثالث وربما إلى ما بعده، في ظل طلب قوي يقابله عرض محدود، بينما شددت "إكسون" على أن استقرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يبقى عاملاً حاسماً لإعادة التوازن إلى أسواق النفط الخام.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط، أعلنت الشركتان تشغيل مصافيهما في الولايات المتحدة بأقصى طاقتها، مع تسجيل مستويات إنتاج قياسية للديزل والوقود المكرر. إلا أن مسؤوليهما أقروا بأن هذا المستوى من التشغيل لا يمكن الحفاظ عليه طويلاً، خصوصاً مع اقتراب موسم الصيانة الدورية للمصافي.
وبين استمرار التوترات الجيوسياسية وضيق طاقات التكرير، تبدو أسواق الوقود أمام مرحلة جديدة من التقلبات، حيث لم يعد الخطر يقتصر على توافر النفط الخام، بل بات يمتد إلى قدرة العالم على تحويله إلى وقود يصل إلى المستهلك.
لم تعد أزمة الطاقة تُقاس فقط بأسعار النفط الخام… بل بما يخرج من المصافي. فالتحذير هذه المرة يأتي من أكبر شركتين نفطيتين في الولايات المتحدة، اللتين تتوقعان استمرار شح إمدادات الديزل والمنتجات المكررة خلال النصف الثاني من العام، ما يعني أن ضغوط الأسعار لم تبلغ ذروتها بعد.
فقد أكدت "إكسون موبيل" و"شيفرون" أن اضطرابات سوق الطاقة، الناتجة عن تداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب تراجع صادرات الوقود من الصين وتعطل عدد من المصافي الروسية، أدت إلى انخفاض مخزونات الوقود عالمياً ورفعت هوامش أرباح التكرير إلى مستويات لافتة خلال الربع الثاني.
وتتوقع الشركتان استمرار الضغوط على أسعار الديزل وزيت التدفئة خلال الربع الثالث وربما إلى ما بعده، في ظل طلب قوي يقابله عرض محدود، بينما شددت "إكسون" على أن استقرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يبقى عاملاً حاسماً لإعادة التوازن إلى أسواق النفط الخام.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط، أعلنت الشركتان تشغيل مصافيهما في الولايات المتحدة بأقصى طاقتها، مع تسجيل مستويات إنتاج قياسية للديزل والوقود المكرر. إلا أن مسؤوليهما أقروا بأن هذا المستوى من التشغيل لا يمكن الحفاظ عليه طويلاً، خصوصاً مع اقتراب موسم الصيانة الدورية للمصافي.
وبين استمرار التوترات الجيوسياسية وضيق طاقات التكرير، تبدو أسواق الوقود أمام مرحلة جديدة من التقلبات، حيث لم يعد الخطر يقتصر على توافر النفط الخام، بل بات يمتد إلى قدرة العالم على تحويله إلى وقود يصل إلى المستهلك.