الاقتصاد المولدات تبتزّ اللبنانيين
المولدات تبتزّ اللبنانيين
الاثنين، 3 آب 2026 | المصدر : REDTV
مع تراجع التغذية من مؤسسة كهرباء لبنان، يجد المواطن نفسه تحت رحمة المولدات الخاصة، في ظل ارتفاع قيمة الاشتراكات وتحكّم أصحاب المولدات بساعات التشغيل، من دون توافر بديل فعلي.
وفي هذا السياق، علمت ريد تي في، أن عددًا من أصحاب المولدات في بيروت فرضوا تقنينًا بحجة شح المازوت وارتفاع أسعاره، قبل أن يطلبوا زيادة إضافية لإلغاء ساعات القطع.
وبحسب المعلومات، ارتفع اشتراك الـ10 أمبير من 300 إلى 400 دولار شهريًا، مع تقنين يصل إلى 3 ساعات يوميًا. أما التغذية من دون تقنين، فتكلّف المشترك نحو 450 دولارًا، أي بزيادة تبلغ 150 دولارًا عن السعر السابق.
وتأتي هذه الزيادات بالتزامن مع موجة الحر وارتفاع الحاجة إلى الكهرباء، ما يضع العائلات أمام خيارين: دفع 400 دولار وقبول التقنين، أو 450 دولارًا لتجنّبه. واقع يعيد طرح الأسئلة بشأن الرقابة على التعرفة وساعات التغذية، ومدى قانونية فرض أسعار مختلفة على المشتركين.
مع تراجع التغذية من مؤسسة كهرباء لبنان، يجد المواطن نفسه تحت رحمة المولدات الخاصة، في ظل ارتفاع قيمة الاشتراكات وتحكّم أصحاب المولدات بساعات التشغيل، من دون توافر بديل فعلي.
وفي هذا السياق، علمت ريد تي في، أن عددًا من أصحاب المولدات في بيروت فرضوا تقنينًا بحجة شح المازوت وارتفاع أسعاره، قبل أن يطلبوا زيادة إضافية لإلغاء ساعات القطع.
وبحسب المعلومات، ارتفع اشتراك الـ10 أمبير من 300 إلى 400 دولار شهريًا، مع تقنين يصل إلى 3 ساعات يوميًا. أما التغذية من دون تقنين، فتكلّف المشترك نحو 450 دولارًا، أي بزيادة تبلغ 150 دولارًا عن السعر السابق.
وتأتي هذه الزيادات بالتزامن مع موجة الحر وارتفاع الحاجة إلى الكهرباء، ما يضع العائلات أمام خيارين: دفع 400 دولار وقبول التقنين، أو 450 دولارًا لتجنّبه. واقع يعيد طرح الأسئلة بشأن الرقابة على التعرفة وساعات التغذية، ومدى قانونية فرض أسعار مختلفة على المشتركين.