المحلية

من سلّم حيحو؟

الثلاثاء، 4 آب 2026 | المصدر : REDTV


قبل أيام، كان يقف أمام السفارة السورية في بيروت ويوجه عبارات مسيئة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع وزوجته. واليوم، أصبح في قبضة الأجهزة الأمنية السورية.


أما ما بين المشهدين، فلا تزال هناك حلقة مفقودة.


فالسوري حسين عبد القادر الأحمد، المعروف بلقب "حيحو"، انتقل من الأراضي اللبنانية إلى عهدة السلطات السورية في ظروف لا تزال غامضة، وسط غياب أي رواية رسمية لبنانية تشرح ما حدث.


السلطات السورية أعلنت أن توقيفه جاء بعد رصده على الحدود اللبنانية السورية، في عملية نُفذت بالتنسيق بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، مشيرة إلى أنه سيحال إلى القضاء بتهمة الإساءة إلى الدولة ورموزها.


لكن البيان السوري لم يوضح كيف وصل الرجل إلى هناك، كما لم يصدر أي إعلان لبناني يحدد ما إذا كان قد غادر الأراضي اللبنانية بمحض إرادته، أو أوقف عند الحدود، أو نُقل بوسيلة أخرى.


وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها "ريد تي في"، تتقاطع المعطيات حول فرضيتين أساسيتين: الأولى تتحدث عن استدراجه من داخل لبنان إلى منطقة حدودية، والثانية تشير إلى احتمال نقله بواسطة مجموعة سورية قبل تسليمه إلى السلطات السورية.


وفي الحالتين، لا توجد حتى الآن أي معطيات رسمية تؤكد مسار انتقاله أو الإطار القانوني الذي جرى اعتماده.


القضية لم تعد مرتبطة بمضمون الفيديو الذي نشره "حيحو"، بل بالطريقة التي انتقل بها من لبنان إلى سوريا.


والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: كيف خرج الرجل من لبنان، ومن الجهة التي تولت نقله إلى الجانب السوري؟


قبل أيام، كان يقف أمام السفارة السورية في بيروت ويوجه عبارات مسيئة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع وزوجته. واليوم، أصبح في قبضة الأجهزة الأمنية السورية.


أما ما بين المشهدين، فلا تزال هناك حلقة مفقودة.


فالسوري حسين عبد القادر الأحمد، المعروف بلقب "حيحو"، انتقل من الأراضي اللبنانية إلى عهدة السلطات السورية في ظروف لا تزال غامضة، وسط غياب أي رواية رسمية لبنانية تشرح ما حدث.


السلطات السورية أعلنت أن توقيفه جاء بعد رصده على الحدود اللبنانية السورية، في عملية نُفذت بالتنسيق بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، مشيرة إلى أنه سيحال إلى القضاء بتهمة الإساءة إلى الدولة ورموزها.


لكن البيان السوري لم يوضح كيف وصل الرجل إلى هناك، كما لم يصدر أي إعلان لبناني يحدد ما إذا كان قد غادر الأراضي اللبنانية بمحض إرادته، أو أوقف عند الحدود، أو نُقل بوسيلة أخرى.


وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها "ريد تي في"، تتقاطع المعطيات حول فرضيتين أساسيتين: الأولى تتحدث عن استدراجه من داخل لبنان إلى منطقة حدودية، والثانية تشير إلى احتمال نقله بواسطة مجموعة سورية قبل تسليمه إلى السلطات السورية.


وفي الحالتين، لا توجد حتى الآن أي معطيات رسمية تؤكد مسار انتقاله أو الإطار القانوني الذي جرى اعتماده.


القضية لم تعد مرتبطة بمضمون الفيديو الذي نشره "حيحو"، بل بالطريقة التي انتقل بها من لبنان إلى سوريا.


والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: كيف خرج الرجل من لبنان، ومن الجهة التي تولت نقله إلى الجانب السوري؟