المحلية

العدالة مؤجلة والوجع مستمر

الثلاثاء، 4 آب 2026 | المصدر : REDTV


عند الساعة نفسها تقريباً، عاد الزمن ست سنوات إلى الوراء.


الوجوه نفسها حضرت. الدموع نفسها سقطت. والصور نفسها ارتفعت في الهواء. لكن سؤالاً واحداً بقي معلقاً فوق مرفأ بيروت: من قتل 4 آب؟


من ساحة الشهداء ومركز فوج الإطفاء، انطلقت المسيرات باتجاه تمثال المغترب، حيث اجتمع أهالي الضحايا وعائلات الجرحى والمتضررين، إلى جانب مسؤولين ونواب ووزراء وشخصيات سياسية وروحية وإعلامية، تحت عنوان واحد: الحقيقة والعدالة والمحاسبة.


وفي مقدمة المشهد، سارت عقيلة رئيس الحكومة نواف سلام، سحر بعاصيري، إلى جانب أمهات الضحايا، فيما علت صور الشهداء على وقع موسيقى حزينة أعادت إلى الأذهان مشاهد ذلك اليوم.


وفيما توالت المواقف السياسية، بقيت الرسالة الأساسية واحدة: لا عدالة من دون محاسبة، ولا إقفال لهذا الملف قبل كشف الحقيقة كاملة.


وأكد أهالي الضحايا أن معركتهم لم تعد مرتبطة بالوقت، بل بالوصول إلى المسؤولين مهما كانت مواقعهم.


أما الكلمات الأكثر قسوة، فجاءت من عائلات الضحايا التي أكدت أنها لن تتراجع، وأن العدالة المتأخرة لا تعني سوى استمرار الظلم.


ست سنوات مرت على الانفجار الذي غيّر وجه بيروت، لكن الأهالي يقولون إن الوقت لم ينجح في محو الذاكرة، وإن الرابع من آب لم يتحول إلى ذكرى، بل إلى قضية مفتوحة حتى صدور الحقيقة.


عند الساعة نفسها تقريباً، عاد الزمن ست سنوات إلى الوراء.


الوجوه نفسها حضرت. الدموع نفسها سقطت. والصور نفسها ارتفعت في الهواء. لكن سؤالاً واحداً بقي معلقاً فوق مرفأ بيروت: من قتل 4 آب؟


من ساحة الشهداء ومركز فوج الإطفاء، انطلقت المسيرات باتجاه تمثال المغترب، حيث اجتمع أهالي الضحايا وعائلات الجرحى والمتضررين، إلى جانب مسؤولين ونواب ووزراء وشخصيات سياسية وروحية وإعلامية، تحت عنوان واحد: الحقيقة والعدالة والمحاسبة.


وفي مقدمة المشهد، سارت عقيلة رئيس الحكومة نواف سلام، سحر بعاصيري، إلى جانب أمهات الضحايا، فيما علت صور الشهداء على وقع موسيقى حزينة أعادت إلى الأذهان مشاهد ذلك اليوم.


وفيما توالت المواقف السياسية، بقيت الرسالة الأساسية واحدة: لا عدالة من دون محاسبة، ولا إقفال لهذا الملف قبل كشف الحقيقة كاملة.


وأكد أهالي الضحايا أن معركتهم لم تعد مرتبطة بالوقت، بل بالوصول إلى المسؤولين مهما كانت مواقعهم.


أما الكلمات الأكثر قسوة، فجاءت من عائلات الضحايا التي أكدت أنها لن تتراجع، وأن العدالة المتأخرة لا تعني سوى استمرار الظلم.


ست سنوات مرت على الانفجار الذي غيّر وجه بيروت، لكن الأهالي يقولون إن الوقت لم ينجح في محو الذاكرة، وإن الرابع من آب لم يتحول إلى ذكرى، بل إلى قضية مفتوحة حتى صدور الحقيقة.