المحلية

هل تقترب المفاوضات من تفاهم شامل؟

السبت، 8 آب 2026 | المصدر : REDTV


من مفاوضات الملفات المتفرقة... إلى محاولة وضع كل شيء على طاولة واحدة.


هكذا تكشف المعطيات الأولى لـ"روما 2" تحولًا في المقاربة الأميركية للمفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، لكن خلف الزخم الظاهر، لا تزال الطريق محاطة بعقبات سياسية و"خطوط حمر".


فبحسب مصادر دبلوماسية، تدفع واشنطن إلى مناقشة إعادة الانتشار الإسرائيلي، وأمن الجنوب، ومستقبل "المناطق التجريبية"، والأسرى وترسيم الحدود بالتوازي، بدلًا من معالجة كل ملف منفردًا، بهدف الوصول إلى تفاهم شامل يصعب تعطيله عند كل محطة.


وتقول المصادر إن واشنطن تدخلت مباشرة مع الجانب الإسرائيلي لمنع تفجير المسار والعودة إلى النقطة الصفر، مع حرصها على عدم تجاوز خطوط حمر في التنسيق مع إسرائيل، و"تفهم" هواجس بنيامين نتنياهو الانتخابية.


وتحذر المصادر من التسريبات غير الدقيقة، نافية وجود تفاهمات أمنية سرية خارج المحادثات الرسمية، ومعتبرة أن تضارب المعلومات يعكس الصراع السياسي المحيط بالمفاوضات.


كذلك تؤكد استمرار الدعم الأميركي للحكومتين للوصول إلى "أمن دائم"، عبر ربط إزالة التهديدات لإسرائيل بتعزيز سلطة الدولة اللبنانية جنوبًا، وصولًا إلى تفاهم قد يشمل الانسحاب وتثبيت الحدود وإطلاق الأسرى. لكن نتائج "روما 2" تبقى غير محسومة.


ومن المعطيات إلى قراءة مختلفة للمشهد: المستشار في المفوضية الأوروبية الدكتور محيي الدين شحيمي يرى أن التفاوض انتقل إلى "اختبار الإرادات"، وأن جولة أيلول ستكون الأدق والأخطر، وسط ما وصفه بـ"خطورة الكمائن".


ويعتبر شحيمي أن إسرائيل ستبقى متربصة بأي حلول لا تخدم اليمين المتطرف، فيما حزب الله غير مستعجل لتسوية نهائية لارتباط حساباته بالتوازنات الإقليمية وإيران.


لذلك، قد لا تكون أيلول مجرد جولة جديدة، بل نقطة تحول في شرق أوسط دخل، وفق شحيمي، مرحلة الاتفاقات الإطارية والسيناريوهات التوافقية، تحت عنوان أكبر: الاستقرار الإقليمي.


من مفاوضات الملفات المتفرقة... إلى محاولة وضع كل شيء على طاولة واحدة.


هكذا تكشف المعطيات الأولى لـ"روما 2" تحولًا في المقاربة الأميركية للمفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، لكن خلف الزخم الظاهر، لا تزال الطريق محاطة بعقبات سياسية و"خطوط حمر".


فبحسب مصادر دبلوماسية، تدفع واشنطن إلى مناقشة إعادة الانتشار الإسرائيلي، وأمن الجنوب، ومستقبل "المناطق التجريبية"، والأسرى وترسيم الحدود بالتوازي، بدلًا من معالجة كل ملف منفردًا، بهدف الوصول إلى تفاهم شامل يصعب تعطيله عند كل محطة.


وتقول المصادر إن واشنطن تدخلت مباشرة مع الجانب الإسرائيلي لمنع تفجير المسار والعودة إلى النقطة الصفر، مع حرصها على عدم تجاوز خطوط حمر في التنسيق مع إسرائيل، و"تفهم" هواجس بنيامين نتنياهو الانتخابية.


وتحذر المصادر من التسريبات غير الدقيقة، نافية وجود تفاهمات أمنية سرية خارج المحادثات الرسمية، ومعتبرة أن تضارب المعلومات يعكس الصراع السياسي المحيط بالمفاوضات.


كذلك تؤكد استمرار الدعم الأميركي للحكومتين للوصول إلى "أمن دائم"، عبر ربط إزالة التهديدات لإسرائيل بتعزيز سلطة الدولة اللبنانية جنوبًا، وصولًا إلى تفاهم قد يشمل الانسحاب وتثبيت الحدود وإطلاق الأسرى. لكن نتائج "روما 2" تبقى غير محسومة.


ومن المعطيات إلى قراءة مختلفة للمشهد: المستشار في المفوضية الأوروبية الدكتور محيي الدين شحيمي يرى أن التفاوض انتقل إلى "اختبار الإرادات"، وأن جولة أيلول ستكون الأدق والأخطر، وسط ما وصفه بـ"خطورة الكمائن".


ويعتبر شحيمي أن إسرائيل ستبقى متربصة بأي حلول لا تخدم اليمين المتطرف، فيما حزب الله غير مستعجل لتسوية نهائية لارتباط حساباته بالتوازنات الإقليمية وإيران.


لذلك، قد لا تكون أيلول مجرد جولة جديدة، بل نقطة تحول في شرق أوسط دخل، وفق شحيمي، مرحلة الاتفاقات الإطارية والسيناريوهات التوافقية، تحت عنوان أكبر: الاستقرار الإقليمي.