المحلية

كيف تبدو العلاقة بين حزب الله وسوريا في الفترة الأخيرة؟

كيف تبدو العلاقة بين حزب الله وسوريا أخيرًا؟

السبت، 8 آب 2026 | المصدر : REDTV


خصمان جمعتهما لسنوات ساحة حرب واحدة... فهل تجمعهما اليوم طاولة حوار؟


بين حزب الله ودمشق الجديدة، لا تبدو الصورة ذاهبة نحو مصالحة، لكن قراءة التحولات الأخيرة تكشف أن ما كان مستبعدًا سياسيًا قد يصبح ضروريًا بفعل الجغرافيا وتبدّل الموازين.


فدعوة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى فتح باب اللقاء مع القيادة السورية تأتي أمام موقف لافت للرئيس أحمد الشرع. هو لم يتراجع عن توصيف دور الحزب في الحرب باعتباره خلّف "جرحًا سوريًا عميقًا"، لكنه أبدى استعداده للجلوس معه إذا خدم الحوار مصالح سوريا ولبنان، مؤكدًا رفض تحويل بلاده إلى طرف في حرب داخل لبنان.


وهنا تبدأ المفارقة.


حزب الله بات أمام سوريا مختلفة بالكامل. نظام بشار الأسد، حليفه السابق، سقط، والطريق السورية التي شكّلت عمقًا استراتيجيًا وممرًا بين إيران ولبنان لم تعد مضمونة وفق القواعد القديمة.

أما دمشق، فتريد ضبط الحدود والمعابر ومنع التهريب وبناء علاقتها مع لبنان عبر مؤسسات الدولة، لكنها لا تستطيع تجاهل وجود الحزب وتأثيره.


والأكثر تعقيدًا أن حزب الله، الرافض للتفاوض اللبناني المباشر مع إسرائيل، يجد نفسه أمام ضرورة التواصل مع قيادة سورية تنتهج سياسة براغماتية وتسعى إلى ترتيبات أمنية معها.


هذا لا يعني أن الحزب بدّل عقيدته، بل إن هامش حركته الإقليمي تغيّر.


وفي المقابل، لا مصلحة للشرع، المنشغل بتثبيت سلطته وأزمات الداخل، في استيراد مواجهة لبنانية إلى سوريا.


لذلك، القراءة هنا ليست عن خصمين قررا نسيان الماضي... بل عن خصمين قد يضطران إلى إدارة الحاضر معًا.


خصمان جمعتهما لسنوات ساحة حرب واحدة... فهل تجمعهما اليوم طاولة حوار؟


بين حزب الله ودمشق الجديدة، لا تبدو الصورة ذاهبة نحو مصالحة، لكن قراءة التحولات الأخيرة تكشف أن ما كان مستبعدًا سياسيًا قد يصبح ضروريًا بفعل الجغرافيا وتبدّل الموازين.


فدعوة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى فتح باب اللقاء مع القيادة السورية تأتي أمام موقف لافت للرئيس أحمد الشرع. هو لم يتراجع عن توصيف دور الحزب في الحرب باعتباره خلّف "جرحًا سوريًا عميقًا"، لكنه أبدى استعداده للجلوس معه إذا خدم الحوار مصالح سوريا ولبنان، مؤكدًا رفض تحويل بلاده إلى طرف في حرب داخل لبنان.


وهنا تبدأ المفارقة.


حزب الله بات أمام سوريا مختلفة بالكامل. نظام بشار الأسد، حليفه السابق، سقط، والطريق السورية التي شكّلت عمقًا استراتيجيًا وممرًا بين إيران ولبنان لم تعد مضمونة وفق القواعد القديمة.

أما دمشق، فتريد ضبط الحدود والمعابر ومنع التهريب وبناء علاقتها مع لبنان عبر مؤسسات الدولة، لكنها لا تستطيع تجاهل وجود الحزب وتأثيره.


والأكثر تعقيدًا أن حزب الله، الرافض للتفاوض اللبناني المباشر مع إسرائيل، يجد نفسه أمام ضرورة التواصل مع قيادة سورية تنتهج سياسة براغماتية وتسعى إلى ترتيبات أمنية معها.


هذا لا يعني أن الحزب بدّل عقيدته، بل إن هامش حركته الإقليمي تغيّر.


وفي المقابل، لا مصلحة للشرع، المنشغل بتثبيت سلطته وأزمات الداخل، في استيراد مواجهة لبنانية إلى سوريا.


لذلك، القراءة هنا ليست عن خصمين قررا نسيان الماضي... بل عن خصمين قد يضطران إلى إدارة الحاضر معًا.