المحلية

الغضب سيّد الساحات

الثلاثاء، 11 آب 2026 | المصدر : REDTV


لن نقبل بتقسيط الكرامة والحقوق.. والشارع سيقول كلمته


بهذه الجملة التي تشبه الصلاة والوعيد معاً، اختصر العسكريون المتقاعدون وموظفو القطاع العام مشهدهم في وسط بيروت.


لم يكن تحركاً لتسجيل موقف. كان وقفة كرامة، بالتزامن مع انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب، رسالة واضحة إن ما تسمّونه "تقسيط مستحقات" نسمّيه نحن تقسيطاً للكرامة، والكرامة لا تُقسّط.


منذ ساعات الصباح، قضت خطة التحرك بالتجمع في نقاط متفرقة، تمتد من محيط مبنى جريدة "النهار" وصولاً إلى شارع المصارف

في الوجوه التي احتشدت الظاهر الوحيد هو عسكري أفنى عمره على الحدود، موظف أفنى عمره خلف طاولة الدولة. كلاهما اليوم يسأل: أهكذا يُكافأ من خدم؟


في سياق متصل، أكدت روابط الموظفين وتجمعات العسكريين المتقاعدين أن الأيام المقبلة ستشهد تصعيداً كبيراً جداً في حال لم تصل الأمور إلى خواتيم إيجابية. المعادلة التي وضعوها على طاولة السلطة بسيطة وروحية في آن: العدالة للجميع أو لا عدالة.


يبقى الشارع اليوم على موعد مع نفسه. يترقب العسكريون وموظفو القطاع العام ما ستقرره السلطة بشأن مستحقاتهم، لكنهم باتوا على يقين أن الحق لا يُعطى بالتقسيط، بل يُسترد كاملاً، دفعة واحدة، كما تُسترد الكرامة.


فمن لا يسمع أنين الناس في ساحة النجمة اليوم، سيسمع غضبهم غداً في كل الساحات.


لن نقبل بتقسيط الكرامة والحقوق.. والشارع سيقول كلمته


بهذه الجملة التي تشبه الصلاة والوعيد معاً، اختصر العسكريون المتقاعدون وموظفو القطاع العام مشهدهم في وسط بيروت.


لم يكن تحركاً لتسجيل موقف. كان وقفة كرامة، بالتزامن مع انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب، رسالة واضحة إن ما تسمّونه "تقسيط مستحقات" نسمّيه نحن تقسيطاً للكرامة، والكرامة لا تُقسّط.


منذ ساعات الصباح، قضت خطة التحرك بالتجمع في نقاط متفرقة، تمتد من محيط مبنى جريدة "النهار" وصولاً إلى شارع المصارف

في الوجوه التي احتشدت الظاهر الوحيد هو عسكري أفنى عمره على الحدود، موظف أفنى عمره خلف طاولة الدولة. كلاهما اليوم يسأل: أهكذا يُكافأ من خدم؟


في سياق متصل، أكدت روابط الموظفين وتجمعات العسكريين المتقاعدين أن الأيام المقبلة ستشهد تصعيداً كبيراً جداً في حال لم تصل الأمور إلى خواتيم إيجابية. المعادلة التي وضعوها على طاولة السلطة بسيطة وروحية في آن: العدالة للجميع أو لا عدالة.


يبقى الشارع اليوم على موعد مع نفسه. يترقب العسكريون وموظفو القطاع العام ما ستقرره السلطة بشأن مستحقاتهم، لكنهم باتوا على يقين أن الحق لا يُعطى بالتقسيط، بل يُسترد كاملاً، دفعة واحدة، كما تُسترد الكرامة.


فمن لا يسمع أنين الناس في ساحة النجمة اليوم، سيسمع غضبهم غداً في كل الساحات.