المحلية

بعد علي الطاهر... الدور على سجد والريحان؟

السبت، 26 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


لم يمرّ وقت طويل على إقفال ملف مرتفعات علي الطاهر، حتى عادت الطائرات الإسرائيلية لتحلّق فوق جبل الرفيع وأطراف سجد، في ثلاث غارات رصدها مراسل "Red Tv"، فتحت من جديد سؤال اتجاه الضغط العسكري الإسرائيلي.


فجبل الرفيع يشرف على أجزاء من إقليم التفاح ومسارات الحركة بين تلاله وأوديته، فيما يشكّل جبل الريحان، بارتفاعه الذي يقارب 1300 متر، كتلة أوسع تصل الإقليم بمحيط جزين والبقاع الغربي ووادي الليطاني. والتمركز في هذه المرتفعات يوسّع مجال الرصد باتجاه النبطية وعمق المنطقة، في وقت تجعل فيه الأحراج والأودية السيطرة عليها عملية معقّدة.


وبحسب معلومات متداولة، تضم هذه المرتفعات مخازن أسلحة ومراكز تابعة للحزب، ما يضعها في صلب الحسابات الإسرائيلية بعد علي الطاهر. غير أن الانتقال من الغارات إلى السيطرة الفعلية على الأرض يبقى خطوة أكثر تعقيدًا، تفرضها وعورة التضاريس واتساع المنطقة، ما قد يدفع إسرائيل، في المدى القريب، إلى الاكتفاء بالقصف والرصد.


ويبقى السؤال معلقًا: هل هذه الغارات مقدمة لاستهداف محدد، أم بداية محاولة لإعادة رسم الخريطة الميدانية جنوبًا؟


لم يمرّ وقت طويل على إقفال ملف مرتفعات علي الطاهر، حتى عادت الطائرات الإسرائيلية لتحلّق فوق جبل الرفيع وأطراف سجد، في ثلاث غارات رصدها مراسل "Red Tv"، فتحت من جديد سؤال اتجاه الضغط العسكري الإسرائيلي.


فجبل الرفيع يشرف على أجزاء من إقليم التفاح ومسارات الحركة بين تلاله وأوديته، فيما يشكّل جبل الريحان، بارتفاعه الذي يقارب 1300 متر، كتلة أوسع تصل الإقليم بمحيط جزين والبقاع الغربي ووادي الليطاني. والتمركز في هذه المرتفعات يوسّع مجال الرصد باتجاه النبطية وعمق المنطقة، في وقت تجعل فيه الأحراج والأودية السيطرة عليها عملية معقّدة.


وبحسب معلومات متداولة، تضم هذه المرتفعات مخازن أسلحة ومراكز تابعة للحزب، ما يضعها في صلب الحسابات الإسرائيلية بعد علي الطاهر. غير أن الانتقال من الغارات إلى السيطرة الفعلية على الأرض يبقى خطوة أكثر تعقيدًا، تفرضها وعورة التضاريس واتساع المنطقة، ما قد يدفع إسرائيل، في المدى القريب، إلى الاكتفاء بالقصف والرصد.


ويبقى السؤال معلقًا: هل هذه الغارات مقدمة لاستهداف محدد، أم بداية محاولة لإعادة رسم الخريطة الميدانية جنوبًا؟