المحلية

السعودية تعيد تحريك الصادرات.. والمعابر أمام امتحان ضبط التهريب

الخميس، 20 آب 2026 | المصدر : REDTV


مع انطلاق شحنات التصدير إلى السعودية، عاد معبر المصنع إلى الواجهة بوصفه بوابة تجارية وأمنية في آن واحد. فاستئناف الحركة لا يختبر قدرة لبنان على التصدير فقط، بل أيضاً قدرته على ضبط المعابر ومنع التهريب وحماية الثقة بالمنتج اللبناني.


السفير السعودي في لبنان حمل من المصنع رسالة سياسية واضحة، مؤكداً أن المملكة تقف إلى جانب لبنان في استعادة سيادته على كامل أراضيه، وأنها ستبقى دائماً إلى جانب لبنان واللبنانيين.

أما وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، فقال لـ RED TV إن مسار مكافحة التهريب بدأ من المطار وانتقل إلى المرافئ والمعابر البرية، مشيراً إلى أن المصنع زُوّد بجهاز "سكانر"، ضمن خطة مشتركة بين الجمارك ووزارة المالية لتشديد الرقابة على الاستيراد والتصدير.


رسامني أقرّ بأن جهازاً واحداً لا يكفي لمواكبة مئات الشاحنات، مؤكداً الحاجة إلى توسيع المنظومة، بالتوازي مع إعادة فتح معبر العبودية خلال أسابيع وتجهيزه بدوره بجهاز "سكانر" لتخفيف الضغط عن المصنع.


وفي ما يتعلق بموقع لبنان التجاري، أشار رسامني إلى أن موقعه على المتوسط وقربه من العمق العربي يتيحان تطوير حركة التصدير عبر المرافئ اللبنانية، بما فيها شحنات النفط.


أما المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد حيدر، فشدّد لـ RED TV على أهمية ربط عودة الصادرات بمنظومة رقابة ثابتة ومعايير واضحة تضمن الاستمرارية وتحمي سمعة المنتج اللبناني.


من المصنع، عادت الصادرات... لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عند الرقابة.


مع انطلاق شحنات التصدير إلى السعودية، عاد معبر المصنع إلى الواجهة بوصفه بوابة تجارية وأمنية في آن واحد. فاستئناف الحركة لا يختبر قدرة لبنان على التصدير فقط، بل أيضاً قدرته على ضبط المعابر ومنع التهريب وحماية الثقة بالمنتج اللبناني.


السفير السعودي في لبنان حمل من المصنع رسالة سياسية واضحة، مؤكداً أن المملكة تقف إلى جانب لبنان في استعادة سيادته على كامل أراضيه، وأنها ستبقى دائماً إلى جانب لبنان واللبنانيين.

أما وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، فقال لـ RED TV إن مسار مكافحة التهريب بدأ من المطار وانتقل إلى المرافئ والمعابر البرية، مشيراً إلى أن المصنع زُوّد بجهاز "سكانر"، ضمن خطة مشتركة بين الجمارك ووزارة المالية لتشديد الرقابة على الاستيراد والتصدير.


رسامني أقرّ بأن جهازاً واحداً لا يكفي لمواكبة مئات الشاحنات، مؤكداً الحاجة إلى توسيع المنظومة، بالتوازي مع إعادة فتح معبر العبودية خلال أسابيع وتجهيزه بدوره بجهاز "سكانر" لتخفيف الضغط عن المصنع.


وفي ما يتعلق بموقع لبنان التجاري، أشار رسامني إلى أن موقعه على المتوسط وقربه من العمق العربي يتيحان تطوير حركة التصدير عبر المرافئ اللبنانية، بما فيها شحنات النفط.


أما المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد حيدر، فشدّد لـ RED TV على أهمية ربط عودة الصادرات بمنظومة رقابة ثابتة ومعايير واضحة تضمن الاستمرارية وتحمي سمعة المنتج اللبناني.


من المصنع، عادت الصادرات... لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عند الرقابة.