المحلية المسيّرات تطوّق قداس القوات
الجمعة، 21 آب 2026 | المصدر : REDTV
تغيير أمني لافت يطرأ هذا العام على واحدة من أبرز المحطات السنوية لحزب القوات اللبنانية.
فبحسب معلومات خاصة لـRED TV، تتجه معراب إلى نقل قداس شهداء المقاومة اللبنانية من باحته الخارجية المفتوحة إلى صالة مغلقة داخل المقر العام.
القرار، وفق المعلومات، لم يأتِ من فراغ، بل استناداً إلى معطيات أمنية وصلت عبر سفارة غربية، تحذر من مخاطر محتملة لإقامة تجمع سياسي كبير في الهواء الطلق.
الخشية الأبرز التي ترددت: سيناريو استهداف مقار معراب بطائرات مسيّرة، يحتمل أن تكون مرتبطة بالحزب، وهي معلومات لم تؤكدها حتى الساعة أي جهة رسمية.
هذا التحول في الترتيبات، إن تأكد، سيغيّر المشهد الذي اعتادته معراب، فالصالة الداخلية التي يرجح أن تستضيف القداس تتسع لنحو 400 شخص فقط، مقارنة بنحو 1500 شخص حضروا في نسخة العام 2023، ما يعني تقليصاً كبيراً في الحضور وتشديداً في الدعوات والإجراءات.
وهو خروج عن تقليد سنوي كان يستقطب حشداً واسعاً من الشخصيات السيادية والنواب والقوى القريبة من القوات، التي شكّلت تاريخياً عمود قوى الرابع عشر من آذار.
حتى الآن، لا إعلان رسمي من معراب ولا تأكيد عن عملية استهداف محددة، لكن وفق المعطيات المتوافرة، فإن هاجس المسيّرات بات حاضراً بقوة في حسابات المنظمين، ويدفع باتجاه إجراءات احترازية استثنائية في مناسبة سياسية ودينية حساسة.
تغيير أمني لافت يطرأ هذا العام على واحدة من أبرز المحطات السنوية لحزب القوات اللبنانية.
فبحسب معلومات خاصة لـRED TV، تتجه معراب إلى نقل قداس شهداء المقاومة اللبنانية من باحته الخارجية المفتوحة إلى صالة مغلقة داخل المقر العام.
القرار، وفق المعلومات، لم يأتِ من فراغ، بل استناداً إلى معطيات أمنية وصلت عبر سفارة غربية، تحذر من مخاطر محتملة لإقامة تجمع سياسي كبير في الهواء الطلق.
الخشية الأبرز التي ترددت: سيناريو استهداف مقار معراب بطائرات مسيّرة، يحتمل أن تكون مرتبطة بالحزب، وهي معلومات لم تؤكدها حتى الساعة أي جهة رسمية.
هذا التحول في الترتيبات، إن تأكد، سيغيّر المشهد الذي اعتادته معراب، فالصالة الداخلية التي يرجح أن تستضيف القداس تتسع لنحو 400 شخص فقط، مقارنة بنحو 1500 شخص حضروا في نسخة العام 2023، ما يعني تقليصاً كبيراً في الحضور وتشديداً في الدعوات والإجراءات.
وهو خروج عن تقليد سنوي كان يستقطب حشداً واسعاً من الشخصيات السيادية والنواب والقوى القريبة من القوات، التي شكّلت تاريخياً عمود قوى الرابع عشر من آذار.
حتى الآن، لا إعلان رسمي من معراب ولا تأكيد عن عملية استهداف محددة، لكن وفق المعطيات المتوافرة، فإن هاجس المسيّرات بات حاضراً بقوة في حسابات المنظمين، ويدفع باتجاه إجراءات احترازية استثنائية في مناسبة سياسية ودينية حساسة.