إشكال قرطبا الذي انتهى بمقتل جوزيف عنتر لم يبدأ، وفق معطيات جديدة، في ساحة البلدة كما ظهر بدايةً، بل سبقه خلاف ومصالحة ولقاء انتهى ليلاً بانتقال مجموعة من الشبان إلى قرطبا، حيث وقع إطلاق النار.
وبحسب معلومات RED TV، بدأت القصة بخلاف وقع قبل نحو ثلاثة أسابيع بين جوزيف عنتر وشخص من آل المرعبي، قبل أن يتدخل صديقهما المشترك «ش.ك.» للمصالحة بينهما.
ليل السبت - الأحد، اجتمع الثلاثة في جبيل وتمت المصالحة قرابة الثانية فجراً، ثم قرروا التوجه إلى قرطبا.
لكن شقيق جوزيف، أنطوني عنتر، وهو عنصر في الدفاع المدني، علم بتوجههم، ووفق الرواية المتداولة، جمع عدداً من الشبان عند مدخل البلدة لمنع المرعبي من الدخول، على خلفية خلاف شخصي يتعلق بشقيقة عنتر.
وتشير المعلومات إلى تجمع نحو 12 شخصاً على بعد خمسة كيلومترات تقريباً من ساحة قرطبا.
وعند وصول جوزيف والمرعبي و«ش.ك.»، وقع الإشكال. وبحسب الرواية الجديدة، رفع أنطوني عنتر رشاشاً في وجه المرعبي، فتدخل طوني شرفان، الذي يعمل ضمن أمن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، محاولاً نزع السلاح منه.
وهنا وقع إطلاق النار.
وتفيد المعلومات بأن السلاح كان في وضعية الإطلاق، فانطلقت منه رصاصات أصابت جوزيف عنتر وعدداً من الموجودين. وتوفي جوزيف لاحقاً متأثراً بإصابته، فيما أصيب «ش.ك.» وآخرون.
شرفان سلّم نفسه وأصبح موقوفاً، فيما لا يزال «ش.ك.» في المستشفى تحت حراسة أمنية.
أما المعلومات المتداولة عن تعاطي المخدرات أو ارتباط خلفية الخلاف بها، فلا تزال بحاجة إلى إثبات رسمي، وكذلك الادعاءات عن تدخلات سياسية محتملة.
شارك