المحلية تصعيد أميركي بوجه الحزب
تصعيد أميركي بوجه الحزب
الجمعة، 21 آب 2026 | المصدر : REDTV
قواعد الإشتباك تتغير، واليوم يدفع الحزب ضريبة الإسناد من بوابة دولية. الولايات المتحدة لم تعد تكتفي بإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب الحزب.. فواشنطن قررت أن تتولى المهمة، وبسلاحٍ جديد: إدراج اسم الحزب رسمياً كـ "كتيبة عسكرية" تعمل بإمرة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية.
مصادر مطلّعة على الأجواء الأميركية تؤكد عبر "RED TV" أن رسالة واشنطن حطّت أوراقها على طاولات المسؤولين في بيروت، لتزويد الحكومة بـ "ورقة ضغط قانونية" تُشرعن حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية.
الغارات الأميركية المتتالية على الحوثيين جاءت بعد إعتبارهم امتداد بحري لفيلق القدس يهدد الأمن القومي، وهو الغطاء الذي شرّع ضربهم. والسؤال: هل سيكون الحزب هدفاً أميركياً مشروعاً ومباشراً بوصفه لواء تابع لطهران؟
واشنطن، تتعامل على قاعدة "Take it or leave it"؛ هي أعدّت العدّة القانونية وأقفلت قوس المناورة، واضعة الجميع أمام خيارين: إما ذهاب الحزب نحو خيار عقلاني بتسليم سلاحه للجيش اللبناني، وإما ترك النيران تلتهم الساحة بأكملها!
قواعد الإشتباك تتغير، واليوم يدفع الحزب ضريبة الإسناد من بوابة دولية. الولايات المتحدة لم تعد تكتفي بإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب الحزب.. فواشنطن قررت أن تتولى المهمة، وبسلاحٍ جديد: إدراج اسم الحزب رسمياً كـ "كتيبة عسكرية" تعمل بإمرة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية.
مصادر مطلّعة على الأجواء الأميركية تؤكد عبر "RED TV" أن رسالة واشنطن حطّت أوراقها على طاولات المسؤولين في بيروت، لتزويد الحكومة بـ "ورقة ضغط قانونية" تُشرعن حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية.
الغارات الأميركية المتتالية على الحوثيين جاءت بعد إعتبارهم امتداد بحري لفيلق القدس يهدد الأمن القومي، وهو الغطاء الذي شرّع ضربهم. والسؤال: هل سيكون الحزب هدفاً أميركياً مشروعاً ومباشراً بوصفه لواء تابع لطهران؟
واشنطن، تتعامل على قاعدة "Take it or leave it"؛ هي أعدّت العدّة القانونية وأقفلت قوس المناورة، واضعة الجميع أمام خيارين: إما ذهاب الحزب نحو خيار عقلاني بتسليم سلاحه للجيش اللبناني، وإما ترك النيران تلتهم الساحة بأكملها!